كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

سيرج داغر لـ Checklebanon: هذه شروطنا لانتخاب فرنجية!

Wed,Dec 09, 2015


وسط الأخذ والرد المتعلّقيْن بالتسوية الشاملة المتوقّع أن تأتي برئيس تيار المردة سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية، تتّجه الأنظار إلى الموقف المسيحي، تحديداً لدى الثلاثي "التغيير والإصلاح" و"القوات" و"الكتائب"، بانتظار إعلان قبولها بفرنجية كواحد من الأربعة "الأقوياء"، او رفضها له على قواعد مختلفة تبدأ عند معيار "الرئيس المختار إسلامياً"، ولا تنتهي عند معيار "ليش مش أنا"!

في هذا السياق، التقى Checklebanon عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب سيرج داغر، الذي أكّد ان "كل المؤشرات تؤكد ان هناك تسوية ما تحضر للبلد، ولكن السؤال هل تنجح او لا تنجح، التطورات القادمة تحدد هذا الامر"، واعتبر انه "بغض النظر عن نجاح التسوية او فشلها، فإن هناك امرا ايجابيا وهو ان الانتخابات الرئاسية عادت لتكون في طليعة الاولويات"، مششدداً على "اننا لا نستطيع ان نتعاطى مع اي تسوية بالمطلق فهناك امور سنبحث بها بالتفصيل".

واشار داغر الى ان "المرشح سليمان فرنجية تجمعنا به علاقة جيدة على المستوى الشخصي ولا يوجد اي تحفظ عليه، ولكن نحن لا يهمنا الشخص، والعلاقة الشخصية وحدها لا تكفي، بل هناك مشروع يجب ان يحمله المرشح وعلى ضوئه يتم تحديد الموقف، لذا فإننا ننتظر تحديد موقف الوزير فرنجية من العلاقة مع سوريا وسلاح حزب الله وغيرها من الملفات".

واكد داغر ان "الكتائب لن يقف بوجه انتخاب فرنجية رئيساً، مذكرا بما تم التوافق عليه في بكركي بين الاقطاب الموارنة الاربعة، بأن اي قطب منهم سيكون له حظوظ في الوصول الى الرئاسة على الباقين ان يدعموه"، وقال: على هذا الاساس لن نحول دون وصوله، بغض النظر اذا انتخبناه او لم ننتخبه، وبكل تأكيد بعد وصوله للرئاسة سنهنئه.

ولفت داغر الى وجود "تواصل دائم مع فرنجية ونحن رفضنا ونرفض منطق تقاسم الحصص وهذا ما اكدناه له، فما يهمنا هو المشروع السياسي للوزير فرنجية"، مشيرا الى "اننا ندرك اننا في مكان والوزير فرنجية في مكان آخر سياسيا، ولن نطلب منه ان يكون في فريق 14 اذار، ولكن حينما ينتقل زعيم من رئاسة حزب الى رئاسة جمهورية، عليه ان يكون رئيسا جامعا لكل اللبنانيين وعلى مسافة واحدة منهم جميعاً".

واشاد داغر باطلاق سراح العسكريين المخطوفين، مشيرا الى انه "حدث ايجابي رغم ما حكي عن بعض السلبيات التي رافقته من هنا وهناك ولكنها يجب ان لا تلغي اهمية ما حصل، خصوصا وان المسلحين هم اعداء للبنان وفي اي صراع مع العدو هناك تنازلات يجب ان تقدم، واللواء عباس ابراهيم اكد ان كل شيء حصل دون اي تنازل عن السيادة اللبنانية، ونأمل ان يطلق صراح باقي العسكريين لدى داعش".

وختاما امل داغر "ان يكون هناك حلحلة في البلد"، مشيرا الى "اننا لا نستطيع ان نجزم اذا كان سيتم انتخاب رئيس او لا، ولكن مما لا شك فيه ان هناك بارقة امل".

في الختام، وبانتظار بلورة صورة التسوية، يبقى الانتظار سيد الموقف في ظل صراع بين التفاؤل والتشاؤم، وأمل دائم بأن ينجح المسؤولون بنقل بلدنا إلى بر الأمان بدءاً من رئاسته الغارقة في الفراغ!


خاص Checklebanon
 

POST A COMMENT