كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: ليسينغ سكوول .. نحو إنسان أفضل!

Mon,Nov 30, 2015

تتابع مدرسة "لسنغ سكوول" دورها الريادي في عالم التربية والتعليم، وسنة بعد سنة تحصد ما زرع بقيادة المربي الدكتور علي ابو اسبر، صاحب الانجازات النوعية، الذي لا يستسلم للصعوبات، يتحدى الظروف، والمؤمن دوماً بأن التعليم رسالة وبأن صناعة الانسان هي الاساس في بناء المجتمع.

 

ورغم الاشواك الكثيرة في البلد، فإن الدكتور ابو اسبر ومعه مجموعة من الاساتذة واختصاصيي التعليم والاداريين لم يضلوا يوما طريق النجاح والتفوق، فكانت دوما نسبة النجاح في مدرستهم مئة بالمئة.. لا مجال للفشل مع "ليسينغ سكول"، التي تؤهل الطالب ليكون أفضل.

 

تطمح إدارة "ليسينغ سكوول" للكثير في المستقبل، رغم انها حققت الكثير. فبالنسبة الى الدكتور ابو اسبر "النجاح هو استمرارية ومسيرة التعليم ستستمر حتى النهاية، فالفشل ممنوع رغم الظروف التي تواجه لبنان وطلابه".

 

ويؤكد الدكتور ابو اسبر، في حديث لـ Checklebanon ان "أحداث البلد تنعكس سلباً على المجتمع، وهناك مشكلة كبيرة مرتبطة في طبيعة المجتمع، فإذا اردنا تعليم الطفل، علينا ايضا ان نعلم الاهل، فالاهل دوما لا يهمهم من التعليم سوى نتيجة اولادهم في المدرسة، لا يفكرون بالسلوكيات والاوضاع النفسية للطفل، المهمة جدا في مسيرة التعليم، وهذا ما ينعكس سلبا على وضع الطفل في المدرسة وعلى مسيرة تحصيله العلمي.

 

وشدد الدكتور ابو اسبر على ان "هدف المدرسة هو مساعدة الطفل على النجاح في الحياة وليس في الدراسة وحدها لأن التعليم ليس مجرد تلقيناً بل هو ملازم للتربية، وهذا ما لا يعرفه الاهل احياناً، وفي احيان كثيرة تكون مشاكل الطالب في المدرسة مرتبطة بوضعه في المنزل وتؤثر سلبا على عطائه ومجهوده الدراسي، فيصبح العلاج مرتبطاً بالاهل".

 

ولفت الدكتور ابو اسبر الى وجود "عملية تنشيط في التواصل مع الأهل بدأت تتبعها المدرسة بشكل مكثف اكثر، من اجل التعاون معهم لتخطي اي امر يمكن ان يواجه اولادهم"، مؤكدا وجود "تواصل مع كل عائلة على حدة، لأن لكل تلميذ مشكلته الخاصة، اما الطالب الذي لا مشاكل له فنجد انه لا داعي لاستدعاء اهله".

 

وجزم الدكتور ابو اسبر بأنه "لا مشاكل في مدرسة "ليسينغ سكوول" لانه بكل بساطة لا يأتي للانتساب اليها الا من يريد ان يتعلم، كما ان اقساطها ليست مرتفعة وتراعي كل الطبقات وهي دوما تعطي المعلمين والموظفين حقوقهم و"حبة مسك"، علما ان المعلم مهما اعطي لا يمكن ايفاؤه حقه مقابل الرسالة التي يقدمها، لذلك فإن لا مشاكل في المدرسة ابدا بل كل شيء يسير على ما يرام.

 

ولفت الدكتور ابو اسبر الى انه "بسبب الاعداد الكبيرة للطلاب هناك الكثيرين ممن تقدموا بطلبات الانتساب للمدرسة قد اعتذرنا منهم"، مشيراً الى ان "نتائجنا الجيدة في الامتحانات تجعل الاهل يثقون بنا، لأنه لا مكان للفشل عندنا، والطلاب الذين هم بمستوى اقل من المتفوقين، نعطيهم ساعات دراسة اضافية كي نساعدهم في بلوغ مستوى التفوق، ونساعد الطالب ايضا على صعيد الامور النفسية والصحية اضافة الى التعليمية، وهناك تكثيف لساعات الدراسة لدى طلاب الشهادات الرسمية".

 

واعتبر الدكتور ابو اسبر ان "النشاطات اللاصفية مهمة جدا، خصوصاً وانها تساعد على الترفيه عن الطالب والمدرسة تهتم بها وفي كل عام هناك برنامجا من النشاطات والمحاضرات".

 

وتمنى الدكتور ابو اسبر "ان تنتهي كل المشاكل التعليمية في لبنان لأن التعليم هو الاساس في بناء الانسان وهناك ضرورة لاعطاء المعلمين حقوقهم، كي تستمر مسيرة التعليم دون عوائق"، ورفض الظاهرة الموجودة في بعض المدراس وهي حمل الطلاب لهواتفهم الذكية وبعضهم يحمل اكثر من هاتف"، مشيراً الى انه "ليس من الضرورة للطالب ان يحمل هاتفاً يشتت تركيزه ويلهيه عن الدراسة"، داعيا الأهل الى "التنبه لهذا الامر ومساوئه على مسيرة الطالب وعطائه".

 

ختاماً، مهما قيل عن "ليسينغ سكوول" يكفي لك ان تمضي نهارا واحدا في عالمها كي تدرك انه، رغم كل شيء، لا زال هناك تعليم مبني على رسالة في بلد "العلم" لبنان.. علم للعلم، بعيداً عن مبدأ التجارة التي انتشر كمالمرض في معظم المدارس الكبرى!

 

 لقد شكلت "لسنغ سكوول" استثناءا لقاعدة عامة في عالم التعليم، وهي نموذج ساطع لما يجب ان يكون عليه العلم، لذلك نراها تستمر متحدية الظروف الصعبة، لتثبت أن معها لا مجال للفشل واليأس، لا مجال إلا للتطور والتقدم .. نحو إنسان أفضل نحن بأمس الحاجة إليه اليوم!

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT