كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

فرحات لـ Checklebanon: المقاومة لن تتراجع قيد أنملة!

Sun,Nov 15, 2015

    علّق عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب بلال فرحات على تفجيريْ برج البراجنة، معتبراً ان "كل ما ينتج عن هؤلاء هو عمل إجرامي همجي وحشي، لا يمكن قياسه على أي من المستويات الإنسانية، وهو ما حذّرنا منه منذ الأساس"، ورأى أن "هؤلاء التكفيريين الهمجيين يؤكّدون أنهم لا يمكن أن يتعايشوا مع أي نوع من الناس، لأي دين او مذهب أو طائفة انتموا. فقد رأينا ما حصل في سوريا والعراق ومصر وفرنسا مؤخّراً، ما يؤكّد على أن هذا العدو يرفض الآخر بأي شكل ولا يعتبر وجوداً للآخر كي يتعايش معه".

واعتبر فرحات ان "تفجيريْ برج البراجنة أتيا تأكيداً على مفهوم حزب الله والمقاومة لما يقوم به هؤلاء التكفيريون منذ اليوم الأول، ويؤكّد صوابية خيار وقرار ونهج المقاومة في محاربة هذا الإرهاب الوحشي المتمادي، في حين كان هناك نوع من القصور في التعامل مع الحدود اللبنانية لحماية لبنان من شرّهم".

 وشدد فرحات على أن "المقاومة لن تتراجع قيد أنملة في محاربة هؤلاء التكفيريين"، منوّهاً إلى أن "العالم كلّه يقول اليوم ما قاله سماحة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في يوم من الأيام عن أي هذا الوحش الذي صنعه بعض الغرب سيرتدّ على صانعيه".

  أما على المستوى السياسي، فنوّه فرحات إلى أن "هذا الإنفجار ترك انعكاسات إيجابية على الساحة الداخلية اللبنانية، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يتداعى فيها نواب من مختلف الكتل النيابية للنزول الى ساحة التفجير، بدل أن يكتفوا بالتصريحات"، واشار الى "انها المرة الاولى التي يلتقي فيها الجميع في أرض المقاومة وحاضنتها، في معرض إدانة الإنفجار الهمجي، وهي المرة الأولى التي يؤكّد فيها الجميع على ضرورة محاربة هؤلاء الإرهابيين ومجابهتهم".

 ودعا فرحات "جميع القادة الى إدراك خطر هذا الوحش التكفيري الذي سقطت بالأمس كل الأقنعة التي كان يمكن أن توضع للدفاع عنه او تبرير أفعاله"، منوهاً إلى "انها المرة الاولى التي نسمع فيها تصاريح تلتقي جميعها عند أهمية الدفاع عن لبنان والتماسك والتضامن يداً واحدة لدرء خطر الإرهاب عن وطننا بعيداً عن لغة التخوين والتبرير"، ومتمنياً أن "يفهم المسؤولون أنه علينا استباق الأمور".

 وختم فرحات: كفى مراهنة على الخارج لإيجاد حلول لأزماتنا، كفى مراهنة على "داعش" نفسه لإجراء التغيير، ولنذهب جميعاً إلى طاولة الحوار ولنضع كل الحلول على الطاولة من أجل حل كل المشكلات الداخلية والتفرغ لمواجهة هذا العدو التكفيري".


النهار الكويتية - Checklebanon

POST A COMMENT