كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: حكمت ديب: لا قرار بنزول الحلفاء معنا إلى الشارع !

Sun,Oct 11, 2015


بعد أن فشلت سفن الحوار بالسير بالإتجاه الذي أراده خصوم رئيس تكتل الإصلاح والتغيير العماد ميشال عون، والذي تخلّلته سيناريوهات تسووية كثيرة كان المراد لها أن تكبح ثورة الحشود العونية المتوقّع أن تزحف نحو قصر بعبدا الرئاسي، دقّت ساعة الإستحقاق اليوم، بانتظار "المفاجأة البرتقالية"، كما وصفتها مصادر التكتّل.

فلم اختار العماد ميشال عون ذكرى مجزرة 13 نوفمبر؟ أي مفاجأة يخبّئها لحلفائه والخصوم، بعد أن كان فاجأهم بحشد شعبي لا يستهان به في التظاهرة الأخيرة بوسط بيروت؟ هل يعوّل على دعم أكبر من حلفائه هذه المرّة؟ ثمّ ما صحّة المعلومات عن أن العماد عون ينوي التقدّم خطوات فعلية باتجاه حرم القصر الجمهوري، إن كان بلوغه محرّماً عليه في السياسة رئيساً؟!

 في هذا السياق، أكّد عضو "الإصلاح والتغيير" النائب حكمت ديب أن "هذه التظاهرة اليوم تأتي لإعادة تذكير اللبنانيين بأن قصر بعبدا، الذي كان رمزاً لقرارهم الحر ولسيادتهم ولاستقلال لبنان عندما اجتيح في 13 نوفمبر 1990 وسقطت بعده كل القيم، ها نحن اليوم نعيد التذكير بسقوط شهداء تلك المجزرة، وسقوط آخر منطقة حرة ورمز السيدة والإستقلال وحرية لبنان"، وأضاف: ها نحن اليوم نعود الى الموقع نفسه لنذكّر بأن 13 نوفمبر برمزيّته تكرّر كثيراً خلال 25 عاماً، وإن كان ليس بأسلوب عسكري، بل بأسلوب سياسي مراوغ اجتاح الحياة الديمقراطية في لبنان، أوقف إجراء الإنتخابات مرّتين، وها هو يمعن بضرب هذه القيم".

 وأكّد ديب "اننا اليوم نجابه 13 نوفمبر الداخلي، ونحذّر الرأي العام من أن يستمر هذا النهج بحذف حقوقه وتمثيله الصحيح"، ولفت إلى أن "خصمنا لم يكن بعيداً عن العملية الاولى في 13 نوفمبر 1990، بل كان هو أيضاً متربّصاً برموز الشرعية في ذاك الوقت، وعندما تم الإجتياح هو من سيطر على الحكم واستفاد من المناصب والاموال، ونحن اليوم نعاني من نتيجة أفعاله خلال 25 سنة"، واعتبر انه "إذا كان لا بد من حراك ومطالب، فيجب أن تتوجّه إلى من أدار دفّة الحكم بعد اجتياح 13 نوفمبر 1990 وضرب كل مقوّمات الدولة وسرقها".

وردّاً على سؤال، قال ديب ان "لكل مرحلة ظروفها ولكل معركة اسبابها وأعداؤها ومخاطرها، ففي ذاك الوقت لم يكن هناك "داعش" والخطر التكفيري الذي نشهد جرائمه في كل الدول العربية، والذي وصل الى لبنان ومارس أبشع أنواع الممارسات من تفجيرات بحقّ لبنانيين آمنين"، مشدداً على أنه "في العام 1990، عند الإجتياح، قلنا انه في حال خرجت سوريا من لبنان ينتفي أي نزاع بيننا وبينها، وهذا ما حصل، وكنّا على قدر المسؤولية واحترمنا هذا القول. وعندما خرجت سوريا انتفت أسباب الخلاف والنزاع معها"، مشدداً على أن "الجيش السوري اليوم يقاتل أبشع انواع الإجرام، وعندما يصبح العدو مشتركاً تتلاقى السياسة والإتصالات والقرارات بحد ذاتها".

وأكّد ديب أن "تحرك اليوم ليس تظاهرة عادية تمرّ كسابقاتها، بل انها برمزيّتها وكلماتها – تحديداً كلمة العماد عون – ستكون مفصلية، وما بعدها ليس كما قبلها"، لافتاً إلى أن "كلمة العماد عون ستتضمّن قرارات حاسمة لها علاقة بموقفنا من كلّ ما يحصل".

 وحول نيّة أنصار "الجنرال" اقتحام قصر بعبدا، أكّد ديب أن "تاريخنا يشهد على مناقبيّتنا وحضاريّتنا في كل التظاهرات، كل الساحات والإعلام يشهد على أننا لم نضرّ يوماً بأي ملك عام أو خاص". أما عن دعم الحلفاء، فلفت ديب الى أن "الحلفاء معنا ويدعموننا إلى أقصى الحدود، لكن القرار لم يتّخذ حتّى اليوم بالنزول معنا إلى الشارع"، مشيراً إلى أنه "ليس بالضرورة أن تكون الاجندات متشابهة، فهناك من يقوم بواجب مقدّس للدفاع عن لبنان، فيما آخرون يدافعون أيضاً عن حقوق اللبنانيين في الداخل، كلّ حسب أسلوبه وأولوياته"، مشدداً على "اننا وحلفائنا على الاستراتيجيا العامة في هذا البلد".

  وإذ رأى ديب أن "الإخلال بالتوازنات لطالما كان من أسباب الحروب الداخلية في لبنان"، اكّد "اننا نطالب بحقوقنا بتعبير متّزن وحضاري، ولا نتطلّع إطلاقاً إلى ضرب الإستقرار، وهذا الامر خطّ احمر"!


غنوة غازي – النهار الكويتية - Checklebanon   

POST A COMMENT