كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: الريس: وساطتنا مستمرّة حفاظاً على المؤسسات!

Tue,Oct 06, 2015

قبيل ثلاثية الحوار الوطني التي تنطلق اليوم، اسئلة كثيرة تطرح نفسها حول مدى فاعلية الحوار في إعادة الروح لمجلسيْ الوزراء والنوّاب، وحول جدواه في اجتراح حلول توافقية للقضايا الخلافية العالقة.

وفي خضم الحديث عن الداخل تبرز الازمة السورية التي دخلت فصلاً جديداً بدخول العامل الروسي على الخط، والذي ساهم حسب البعض في عودة الامور الى نقطة الصفر، فيما يرى البعض الأخر انه سيساهم في حسم الامور بشكل أسرع في الميدان كما في السياسة.

في هذا السياق، شدد مفوّض شؤون الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي الزميل رامي الريس على ان "الوساطة التي يقوم بها الحزب التقدمي الاشتراكي من اجل حلحلة الملفات الداخلية لا زالت مستمرة رغم وجود بعض العراقيل التي تعرقل الوصول الى خواتم ايجابية"، مؤكّداً ان "الهدف هو الوصول الى اقصى حد ممكن من التوافق داخل الحكومة بانتظار حصول تطورات تساعد على الحلحلة".

ورفض الريس، في تصريح لـ Checklebanon تحميل المسؤوليات الى هذا الطرف او ذاك طالما ان الوساطة مستمرة، مشدداً على "ضرورة استمرار عمل المؤسسات اذا كنا غير قادرين على انتخاب رئيس في الظروف الحالية".

وحول موضوع الحوار الوطني ومدى أهميته، اشار الريس الى انه "اذا كنا لا نضع سقفاً عالياً لآمالنا بالنسبة للحوار، فإنه يبقى ضروريا ولا بديل عنه حاليا، لأن لا مفر امام اللبنانيين من ان يتحاوروا فيما بينهم وان يتفاهموا على تمرير هذه المرحلة بأقل مخاطر ممكنة من خلال الوصول الى تسوية حول بعض القضايا الخلافية المرتبطة بعمل الحكومة وحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية بأقل تقدير، اذا كانوا عاجزين عن حل المسائل الكبرى".

وابدى الريس اسفه لما حصل في لجنة الاشغال من تضارب ورمي قناني، متمنياً لو كان هناك رقي اكثر واسلوب أفضل بالعمل البرلماني وانه لا يمكن حل المشاكل إلا بالحوار وليس بالتضارب.

ولفت الريس الى ان "اي تطور في الأزمة السورية سيؤثر على الوضع الداخلي في لبنان، وسيكون له مفاعيله"، مؤكدا من جهة ثانية ان "التدخل الروسي في سوريا هو عامل سلبي سيساهم بتأزيم الاوضاع بدل حلحلتها، لأنه لا يأخذ بعين الاعتبار مصلحة سوريا بل مصلحة النظام وحده".

ورأى ان "روسيا، في دعمها المتواصل للنظام السوري تساهم في تأخير الوصول الى حل سياسي ينتظره السوريون وسيكون له مفاعيل سلبية على سوريا، وهي لا تشكل عنصرا ايجابيا في الأزمة السورية".

وبانتظار قطف ثمار "المبادرة الجنبلاطية" فإن الاتصالات بعيدا عن الأضواء تتواصل على أمل أن تنجح ونشهد تصاعد "الدخان الأبيض" في أقرب وقت ممكن!


خاص Checklebanon

POST A COMMENT