كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

عاصم قانصوه لموقعنا: الطبقة السياسية أشبه بالنفايات والحل بالدائرة الواحدة مع النسبية!

Wed,Aug 26, 2015

وأخيرا تمّت جلسة النفايات، واجتمعت الحكومة في مسار يتّجه بين الصخب والهدوء، ويبدو أن عاصفة "طلعت ريحتكم"، فعلت فعلها وساهمت في إعادة تصويب البوصلة باتجاه آخر.

 

 

لكن ظهر واضحا من ملف النفايات أنّ هناك فضائح كثيرة تلوح في معاني الأرقام، وعملية تقاسم على الطريقة اللبنانية لم تستثن حتى النفايات، وكأنّ الجشع وصل لدى هذه الطبقة السياسية إلى هذه الحدود، فلم يعد هناك مُحرّمات.

 

 

موقعنا التقى النائب عاصم قانصوه في حوار أشبه بدردشة تناول ملف النفايات، وتحرّك "طلعت ريحتكم" وانتخابات رئاسة الجمهورية وأفقها السياسي.

 

 

ولفت النائب قانصوه إلى أن صفقة النفايات أشبه بفضيحة حقيقية، وأسعارها ارتفعت بشكل كبير، وهي عملية تقاسم مغانم بين طبقة سياسية هي أشبه بالنفايات، وهي عملية جشع حقيقي واحتكار وسرقة لحقوق الناس.

 

 

ورأى أنّه من الأفضل إلغاء هذه المناقصات غير المنطقية وغيرالقانونية وغير الواقعية، وإعادة ملف النفايات إلى البلديات كما كان يحصل في السابق، حيث كانت كل بلدية تتولّى إزالة نفاياتها وبدعم من الدولة، وبهذه الطريقة يكون الأمر أفضل وأكثر تنظيما، لكن المشكلة أنّ أمراء الطوائف يريدون السيطرة على كل شيء بالبلد.

 

 

وأشاد قانصوه بالتحرّك الذي قامت به "طلعت ريحتكم"، وقال: "شيء جميل أنْ ينزل الناس المقهورون والمعذبون إلى الشارع ليعبّروا عن وجعهم ضد الظلم الذي يجري، ويطالبوا بتغيير النظام الفاسد الذي أثبت فشله، وأنْ يكون هناك مجتمع مدني يتحرّك"، مشيرا الى انه طلب من ابنائه النزول الى الشارع والوقوف مع الناس، في واحدة من المرّات النادرة التي ينزل فيها المواطن بعفوية ودون أي هدف سياسي.

 

 

وتمنّى قانصوه أن ينجح هذا التحرّك بتحقيق المطالب والوصول إلى نظام غير طائفي يجمع الكل.

 

 

وعاد قانصوه بالذاكرة الى العام 1969 حيث طرح بالتعاون مع الشهيد كمال جنبلاط صيغة لبنان دائرة انتخابية واحدة مع قانون نسبي، لأنّ هذا القانون يساهم فعليا في عملية التغيير، عكس القوانين التي يتم العمل بها، والتي تُعيد تكوين الطبقة السياسية، متمنيا الوصول الى هذا القانون اليوم واجراء انتخابات نيابية على اساسه تعيد تشكيل نظام جديد، لأن نظامنا الحالي غير قابل للحياة.

 

 

واشار قانصوه الى انه اذا كان هناك قرار لدى الأطراف بسلق انتخابات الرئاسة واجرائها سريعا، فمن الأفضل ان تجرى من الشعب مباشرة، خصوصا ان مجلس النواب قد فشل في انتخاب رئيس، وبالتالي فإن اللجوء الى الشعب هو الأفضل او انتظار التطورات الاقليمية في المنطقة، والتي من الممكن ان نحتاج الى وقت اطول لمعرفة اتجاه البوصلة فيها.

 

 

وفي انتظار تحقق اماني الشعب اللبناني، تبقى الهموم والهواجس واحدة، وكل يوم هناك جديد، وكأنه مكتوب على هذا البلد حركة دائمة بلا بركة، ولفلفة لكل الملفات، ودوما نقول "غدا يوم آخر" قد تكون اهتماماته مختلفة، فتولد ازمة جديدة لم تكن بالحسبان، لأنه هذا هو لبنان.

 

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT