كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: لائحة عون تفوز بسهولة بعد "ميني معركة"!

Thu,Aug 13, 2015

مدّدت نقابة المحررين لنفسها، وفازت لائحة الياس عون بأكملها على مرشحين منفردين، وبنسبة اصوات جيدة.

 

فقد كانت كل الأجواء مؤاتية لتمديد جديد في اطار موجة التمديد الذي يجتاح لبنان، وكان مسرحه هذه المرة نقابة المحررين، والتي رغم  الهرج والمرج الذي يدور حولها، الا انها انتخبت لائحة الياس عون بمعركة استعراضية بعدما لم يبقَ في وجهه الا مرشحين منفردين،  اضافة الى مجموعة محررين قرروا المقاطعة والمواجهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اضافة الى مقاطعة محرري الشمال بعد استبعاد طرابلس عن طريق الزميل غسان ريفي، واتجاههم الى المطالبة بنقابة خاصة للشمال اسوة بباقي المهن الحرة.

           

ومن اصحاب نظرية تأجيل الانتخابات لضرورات قانونية، يبرز الاعلامي والمحلل السياسي الدكتور عامر مشموشي، الذي طالب بالتأجيل لانه يتماشى مع القانون، معتبراً الانتخابات يجب ان تجرى في كانون الاول.

 

واكد الدكتور مشموشي ان المشكلة ليست مع النقابة كأشخاص، وانما مع السياسة التي يتبعونها، والتي ساهمت في تراجع النقابة وغياب السياسة الإصلاحية، وشدد على ضرورة ان تكون شهادة "الليسانس" شرطا لدخول النقابة.

 

وتماشياً مع رؤية مشموشي، برزت مجموعة من الاعلاميين الشباب، الذين اعلنوا رفضهم للواقع الذي وصلت اليه النقابة، واعترضوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بتأجيل الانتخابات وادخال دم جديد إلى النقابة، وفي طليعتهم يوسف الحاج علي. وقد أقام هؤلاء تحركاً خلال الانتخابات اكد رفضها والاتجاه للطعن بها .

 

ومن الأسماء المرشحة (والذي انسحب الانفرادية فيما بعد) برز اسم المرشح علي حمود، الذي سبق وترشح قبل 3 سنوات إلا انه يعترف ان ترشيحه كان يومها مرتجلاً واتى في وقت متأخر.

 

وقد لفت حمود، في تصريح لـ Checklebanon إلى انه ترشح هذه المرة "ايمانا بضرورة ان تكون نقابة المحررين بعيدة عن السياسة، حيث انه في السياسة وصلنا الى مرحلة الجمود في كل شيء بسبب التمديد، ولا نريد ان تنتقل هذه العدوى الى مهنة الصحافة، بل نريد معركة ديمقراطية وليربح من يربح وليخسر من يخسر".

 

وشدد حمود على انه يمثل صحافيي "الطاولة"، اي اؤلئك الذين يعملون في "المطبخ" ويساهمون في صناعة الخبر والمقال، مشددا على انه "يمدّ يده للجميع وهو على استعداد للتعاون مع الكل بمن فيهم مرشحي اللائحة الاساسية من اجل مصلحة النقابة والمهنة"، رافضا الدخول بفاصيل الأرقام ودهاليز التوقعات حول المعركة خصوصا ان غياب لائحة منافسة اخرى قد يساهم في تخفيض حجم المشاركة.

 

ولفت حمود إلى انه في وقت تستخدم اللائحة المقابلة اموال النقابة في معركتها الانتخابية، فأنا ادفع من جيبي الخاص كي استمر، كما انني تمكنت بصعوبة من الحصول على ارقام الزملاء في النقابة كي ارسل الرسائل لهم لدعم معركتي.

 

ولفت المرشح يونس السيد لـ Checklebanon الى ان هدفه من المواجهة هو تسجيل موقف والتأكيد على ان للمستقلّين حضورهم في نقابة المحررين، وقال: "اعرف ان حظوظي في النجاح شبه معدومة، ولكن علينا ان نعتاد ممارسة الديمقراطية، وان يكون هناك رأي ورأي آخر، وادعو كل الزملاء الى عدم المقاطعة، لأن الذين يقاطعون يستطيعون التغيير اذا توجهوا لصندوق الاقتراع بدل الاكتفاء بالبكاء على الأطلال".

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT