كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

بلال حمد لـ Checklebanon: الأزمة أكبر منا كبلدية!

Thu,Jul 30, 2015


يبدو ان ازمة النفايات لم تنتهِ فصولا بعد. وكل محاولات الوصول الى حل تنتهي بعقبة في اللحظات الأخيرة بفعل رفض كل البلديات والمناطق استقبال النفايات، ومطالبتها بأن لا يكون الحل على حسابها.

ورغم ان حجم النفايات تراجع في بعض الأحياء البيروتية، وظلّ مكدسا في احياء اخرى، إلا ان الحل الجذري لم يتم التوصل اليه بعد، الأمر الذي ينبئ بجولة "نفايات" جديدة سيكون لها عواقب وخيمة صحية واجتماعية وحتى سياسية. فحتى اللحظة لا مكان لطمر النفايات.

في هذا السياق، اكد رئيس بلدية بيروت بلال حمد ان "البلدية تقوم بدورها المطلوب فيما خص النفايات، وهو التوجيه والارشاد لعدم حرقها نظرا للاضرار الصحية الناجمة عن ذلك، ولكن لا دور لنا كبلدية في ازالة النفايات او معالجتها".

ولفت حمد، في حديث خاص لـ Checklebanon، الى ان "الجميع تفاءل خيرا بالاجتماع الذي ترأسه وزير الداخلية أمس واعتقدنا ان الامور ذاهبة الى الحل، ولكن المعطيات كلها تغيرت وعلى ما يبدو ان الازمة مستمرة ومعها معاناة المواطنين"، وقال "نحن كبلدية بيروت نشعر بمعاناة المواطن البيروتي، ونحاول قدر المستطاع ان نخفّف عن الناس، ولكن القضية اكبر من ان تُحل عن طريق بلدية، بل هي تحتاج الى اتصالات على مستوى البلد ككل".

وغمز حمد من قناة وزير الداخلية ومحافظ بيروت قائلا: "في الأمس اشاد وزير الداخلية بجهود المحافظ مبشراً بحل للمشكلة. فليُسأل المحافظ ماذا قدّم لحلها؟ وما هي الإنجازات التي انجزها حتى الآن؟

ورفض حمد الدخول في اية تفاصيل اخرى عن موضوع النفايات مكتفياً، بعد كل سؤال، بالتأكيد على ان "جمع النفايات ليس من صلاحيات البلدية، داعياً المواطنين الذين يعانون الى طرح الاسئلة على المسؤولين"، ومشيراً الى "اننا كبلدية نحن مع المواطن ونتضامن معه في معاناته".

ودعا المواطنين الى "التنبه من خطر حرق النفايات الذي ستكون أضراره اكبر من تكدس النفايات"، وتمنّى ان "يتم التوصل بأقرب فرصة الى حل جذري"، مؤكدا "حرص البلدية على عدم الدخول بالامور السياسية المرتبطة بملف النفايات".

أزمة النفايات إذاً مستمرة. المواطن معلّق بين سندان الاهمال ومطرقة الهروب. والحل السحري غير متوفّر حتّى الآن. وبانتظار الحل الحاسم، ما على المواطن المسكين الا ان يتحمل روائح النفايات، تماما كما تحمل روائح الصفقات بين السياسيين. فأزمة النفايات ليست الاولى ولن تكون الأخيرة، في بلد يتقاسم به المسؤولين كل شيء. وفي النهاية تأتي التسويات لصالح ارضاء رغبات الزعماء والمسؤولين، على حساب مصالح الناس العليا!


خاص Checklebanon

POST A COMMENT