كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

مصطفى حمدان لـ Checklebanon: لا اتفاق نووي والنظام السوري باقٍ!

Sat,Jun 27, 2015


في زمن تشتعل فيه الحرائق بين سوريا والعراق واليمن، أتى "شريط الفتنة" محاولا تفجير الاوضاع في لبنان، فكانت ردود الفعل الرافضة لمشهد أريد منه إثارة الغرائز المذهبية للشارع السنّي، إلى أن نجح الوزير نهاد المشنوق بحنكته في تخطي ما كان مخططاً لاستهدافه وطائفته!

في هذا الوقت، وعشية حسم فرص توقيع التوافق النووي الاميركي- الايراني، لا زال الوضع في سوريا على حاله من مواجهات حامية في عدة مدن، مع حديث الكثير من المعارضين عن اقتراب موعد سقوط النظام السوري.

في هذا السياق، وفي حديث لـ Checklebanon، اكد العميد مصطفى حمدان ان "الشريط المسرّب مشبوه في توقيته خصوصاً وان وزير الداخلية قد ابلغنا ان تصويره يعود الى ما قبل شهرين، وبالتالي فتسريبه في هذا التوقيت وفي شهر رمضان يهدف الى اللعب على الغرائز المذهبية والدينية، خصوصاً وان الجميع كان متفائلا بأن شهر رمضان سيمر على خير واذ بهذا الشريط يبث ليساهم في ولادة أجواء سلبية، كما ان تسريبه اتى في وقت تشتد فيه حرب القلمون وكأنه هناك محاولة للتأثير على سير الأحداث".

وعن طرح البعض لنظرية ان النظام السوري سيسقط خلال عام قال حمدان: "هذه النظرية مرتبطة بزيارة الحريري الى موسكو ومن بعده محمد بن سلمان، بالاضافة الى ما نقل عن الرئيس المصري ونفاه، حيث قال البعض بأنهم وعدوا في موسكو بأن النظام سيسسقط، ولكن هناك تصريح شخصي وواضح من الرئيس بوتين اكد خلاله اصراره على ابقاء الرئيس الأسد على رأس النظام، كما ان الرئيس المصري نفى كل ما نقل عنها".

وسأل حمدان: لو كانت روسيا حقا تريد اسقاط النظام السوري، لمَ تدعم نظامه بكل انواع الاسلحة التي تصل عبر طرطوس واللاذقية؟ وذكر الذين يراهنون على سقوط النظام بأن "فيلتمان قبل 5 سنوات اقنع جنبلاط بأن النظام سيسقط في نهاية رمضان و"فوتو بالحيط"!

وشدد حمدان على وجود صراع استراتيجيات كبرى على ارض سوريا، وولفت الى ان "النظام السوري قد نجح عسكريا بوضع تشبيكة "باطون مسلح" وهو الأكثر قدرة على الأرض"، مشيرا الى ان "الصراع سيستمر في المرحلة القادمة وسيكون لصالح سوريا في نهاية المطاف".

وعن المفاوضات النووية الأميركية – الأيرانية، قال حمدان:  على عكس ما يقوله الكثيرون، أرى انه لن يكون هناك اتفاق نووي اميركي - ايراني في نهاية المطاف واتمنى ان اكون على خطأ في هذا التحليل"، معطياً مثلا: "هناك من يريد ان يتزوج من هيفا وهو واهله يقبلون بذلك فيما هيفا لا تريد الزواج فماذا يكون قد فعل، وهنا هيفا هي اسرائيل واسرائيل لن تقبل بأي توافق نووي وفي نهاية المطاف فإن اوباما الذي يسعى الى فعل شيء في نهاية عهده سيرضخ في نهاية المطاف للإرادة الاسرائيلية التي لن تقبل الا بمصالحها الخاصة، وبالتالي لست متفائلاً باتفاق نووي، او ربما يحصل اتفاق على بعض البنود ويكون هناك متابعة لها وقد لا تمر بفعل التعنت الاسرائيلي".


خاص Checklebanon

POST A COMMENT