كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

العميد هشام جابر لـ Checklebanon: قرار الحسم في جرود عرسال اتخذ!

Wed,Jun 03, 2015

يتابع حزب الله والجيش السوري المواجهات مع العناصر المسلحة في جرود القلمون، وقد تقدموا في العديد من التلال الاستراتيجية وأحكموا السيطرة على مواقع استراتيجية فاعلة، فيما سقط المئات من الضحايا في صفوف المسلحين، إضافة الى اصابات في صفوف الجيش السوري وعناصر حزب الله.

المواجهات لا زالت مستمرة. ولعل المواجهة الأكبر قد تكون في منطقة الزبداني، التي تعتبر معقلاً اساسياً للمسلحين، وهي محصنة، وقد يجد الجيش السوري وحزب الله صعوبة في اختراقها كونها الملاذ الاخير للمسلحين الذين لن يجدوا سوى عرسال وجرودها للتجمع فيهما، الأمر الذي سيؤدي الى معركة حتمية وحاسمة في عرسال في نهاية المطاف.

في هذا السياق، رأى رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية العميد الركن المتقاعد الدكتور هشام جابر ان "معركة القلمون لا زالت مستمرة ولم تنتهِ بعد. فمن اصل 1000 كلم مربع مساحة الجرد القلموني، سيطر الجيش السوري وحزب الله على 600 كلم، وهو انجاز عسكري جيد، خصوصاُ وانهم سيطروا على مواقع وتلال استراتيجية وتمكنوا من التحكم بشكل افضل بمواقع المسلحين، إلا انهم يحتاجون الى المزيد من الانجازات كي نستطيع ان نقول ان معركة القلمون قد انتهت"!

واعتبر جابر، في تصريح خاص لـ Checklebanon ان "المعركة الاستراتيجية الاقوى ستكون في منطقة الزبداني، التي تشهد تجمعات للمسلحين، وهي ستكون قريبة على ضوء سير المعارك، وقد تكون المواجهة حامية جدا بين الطرفين، وعلى ضوئها تتحدد مدى امكانيات حسم معركة القلمون ككل، وعندها سيبقى الخطر في منطقة عرسال وجرودها".

وحذر جابر من ان "المسلحين الهاربين من مواجهات القلمون يتوجهون الى عرسال وجرودها، وقد ارتفع عددهم الى 2500 مسلح، وقد يصل الى اكثر من 5000 بعد انتهاء الحرب في الزبداني، إلا في حال هرب مسلحو الزبداني جنوباً، عندها سيظل العدد بحدود 2500 مسلح سيشكلون خطراً حقيقياً على لبنان".

وتمنى جابر "ان يكون انتشار الجيش اللبناني في عرسال ثابتا وفي كامل ارجائها"، ونصح الحكومة اللبنانية بـ "اتخاذ قرار جاد وحازم بارسال الجيش لمواجهة العناصر المسلحة الموجودة في داخل عرسال، والتي اذا تُركت ستتحول الى خلايا تخريبية"، مشدداً على أنه "على الدولة ان تكون حازمة بالتعاطي مع هذا الأمرالذي يشكل خطرا على كل لبنان".

وأكد جابر على ان "المعركة في عرسال وجرودها حاصلة لا محال وسيشارك فيها الجيش اللبناني وحزب الله بتنسيق كامل، فالجيش منتشر في اطراف عرسال والمسلحين يتقدمون باتجاهها كما ان لحزب الله مواقع قريبة. والتطورات والظروف تؤكد ان الحرب حاصلة لا محال فعرسال مخطوفة من المسلحين وهناك ضرورة لوضع حد لوجودهم".

ولفت جابر الى ان "معركة التلال حتى الآن محسومة لصالح الجيش السوري وحزب الله، وهناك عملية إضعاف ممنهج للمسلحين الذين يواجهون بما تبقى لهم من قدرات، الا انهم يستبسلون في القتال لانه لم يبقَ لديهم ما يخسرون"، خاتماً: باختصار إن معركة القلمون قطعت اكثر من نصف الطريق ويبقى اقل من النصف الآخر كي تحسم، ويبقى عندها جرود عرسال التي هناك قرار بحسمها في اقرب وقت.

وبانتظار الوصول الى نهاية المشهد القلموني تبقى المعارك متواصلة، مواجهات من تلة الى تلة وضحايا. البعض  يتحدث عن ان النهاية ستكون قبل شهر رمضان بعد اسبوعين، لذا فالمعارك تزداد عنفا، والسؤال الذي يطرح نفسه ههنا: ماذا بعد القلمون في ظل استمرار المعارك في الداخل السوري؟!

خاص Checklebanon

POST A COMMENT