كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: هذا ما قاله فريد الخازن لموقعنا عن المبادرة العونية!

Wed,May 20, 2015

يُحكى الكثير عن مبادرة الجنرال ميشال عون لكسر جمود الانتخابات الرئاسية من خلال طرحه الأخير الذي بدأ تكتل التغيير والاصلاح محاولة تسويقه من خلال لقاءات مع شخصيات مسيحية من المتوقع ان تستكمل بلقاءات اخرى مع النائب وليد جنبلاط (بعد عودته من باريس) ومع كتلة تيار المستقبل.

وفي ظل  حالة المراوحة  التي تشهدها الجلسات الإنتخابية، يبدو انه ولغاية اللحظة لا افاق لحل جذري في ظل استمرار الخلافات على تسمية الرئيس القوي والقادر على جمع المسيحيين، ولتجنيب البلاد مجددا الوصول الى الخيار التقليدي وهو الرئيس التوافقي الذي يرضى عنه الجميع، علما ان هناك اسماء عديدة مطروحة وابرزها جان عبيد وقائد الجيش جان قهوجي وغيرهما..

وفي اتصال مع موقعنا لفت عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب فريد الياس الى ان مبادرة العماد ميشال عون طُرحت وهناك جولة قام بها وفد من التكتل للعديد من الشخصيات وقد جرى الحديث عن المبادرة وبحثها بالعمق وبتفاصيلها وهناك توافق مبدئي، ولكن لا شيء نهائي حتى الآن بانتظار استكمال الجولة على باقي القيادات.

وابدى الخازن تفاؤله بامكانية انتخاب رئيس للجمهورية من خلال توافق محلي بين كل الأطراف، وقال: "نستطيع ان ننتخب رئيس بكل سهولة اذا توافقنا كأطراف مختلفة على اسم الرئيس استنادا لمعايير وطنية، ولا انكر ان هناك تأثيرات اقليمية على انتخاب الرئيس ولكنها حاليا محدودة ويمكننا ان نستفيد من هذه الفرصة ونختار الرئيس بأنفسنا، وقد تساعد مبادرة العماد عون في هذا الإطار".

وعن الحوار بين العونيين والقوات لفت الخازن الى ان هذا الحوار المتواصل بين الطرفين اثمر عن تقدم واضح وصريح وهناك لقاءات تعقد باستمرار بينهما والأجواء ايجابية جدا، ولكن الخاتمة لم نصل اليها بعد، غير ان الأجواء تدعو الى التفاؤل بنجاح هذا الحوار.

من جهة اخرى، حذر الخازن من توتر الاوضاع على الحدود الشرقية خصوصا ان الجماعات المسلحة لا رادع اخلاقي ولا ديني لها وهي تستعد اذا اتيحت لها الفرصة ان تدخل لبنان وتقوم بأعمال تخريبية كما فعلت في سوريا والعراق، ويجب ان يكون هناك وعي لدى كل الأطراف الداخلية من مغبة ما يمكن أن يحصل.

ولفت الخازن الى ان عرسال اليوم لم تعد كما كانت في الأمس، فالناس هناك شعرت بخطر الجماعات التكفيرية ولم تعد بيئة حاضنة لها، والجيش اللبناني وحزب الله متواجدون على الحدود الشمالية للوقوف بوجه هذه المجموعات في حال تهورت وقامت بأية خطوة سلبية على الاراضي اللبنانية.

واردف الخازن: "انا لست خبيرا عسكريا ولا اعرف بالامور العسكرية في القلمون وجرود عرسال، ولكنني متأكد من أن الأجواء سلبية وتدعو للقلق، ولكن يبقى الرهان على الجيش اللبناني القادر على مواجهة اي خطر، وهو أثبت هذا الأمر في العديد من المواجهات في تصدّيه للمجموعات المسلحة.

وحول الحوار بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل اجاب الخازن بكثير من الدبلوماسية: "لا معلومات جديدة لدي فلست أنا من تولى الحوار، كان هناك حوار واضح ومباشر بين الطرفين وتواصل دائم على مستوى النواب والوزراء ولكن حاليا لا جديد، ولا أستطيع أن اصف واقع الحوار والى أين يمكن ان يصل، ولكن الحوار بحد ذاته هو ضرورة لحل كل المشاكل في البلد ولا بديل عنه لنا جميعا".

وبانتظار بلورة المبادرة العونية ومعرفة الى اين يمكن ان تصل يبقى الأساس انتظار ما ستؤول اليه زيارات نواب تكتل التغيير والإصلاح، وان كان ما يتم تداوله في الإعلام لا يدعو الى التفاؤل، فإن افاق انتخابات الرئاسة تبقى "راوح مكانك" بانتظار عصا سحرية تحل المشكلة المستعصية على الحل بعد مرور حوالي عام كامل على الفراغ الرئاسي...

خاص Checklebanon

POST A COMMENT