كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

غصن لـ Checklebanon: مستمرون في النضال لتحسين اوضاع العمال!

Fri,May 01, 2015

يطلّ عيد العمال، والعامل اللبناني يعيش الأمرّين. لا آفاق لمستقبل واعد.. خوف على المصير.. أسعار مرتفعة.. بطالة مستشرية.. ولا فرص عمل إلا في الخارج، في وقت يدفع العمال والموظفون في دول الخليج ثمن السياسة، فتزيد نسبة المصروفين عن أعمالهم، وتفوح رائحة ازمات العمال في المستشفيات الحكومية وفي كازينو لبنان والعديد من الإدارات العامة.

القطاع الخاص ليس أفضل حالاً، في ظل عمليات صرف الموظفين، والتأخير في دفع الرواتب لدى بعض المؤسسات. ورغم كل ذلك يبقى العامل صامتاً، متلهيا بقشور سياسة وخلافاتها السخيفة، وكأن وضعه بألف خير!

امام كل ذلك وقبيل احتفال العامل بعيده وفي نفسه غصة، تكثر الأسئلة عمَّ ينتظره في المستقبل القريب. سؤال حاولنا الإجابة عنه في حوار مع رئيس الإتحاد العمالي العام غسان غصن، الذي تحدّث لـ Checklebanon عن رأيه بمشاكل العمال والحلول الممكنة، وعن روزنامته للمرحلة التالية.

وفي هذا الإطار، شدد غصن على ان "وضع العمال في لبنان صعب جدا في ظل الظروف الإقتصادية والإجتماعية وسيطرة البطالة، ومنافسة اليد العاملة الأجنبية، وغياب الدولة القادرة على صياغة حلول للمشكلات الإقتصادية، وارتفاع الأسعار، وغيرها"، مشيرا الى أن "الحكومة غير فاعلة وغير منتجة، وهي غير قادرة على ادارة شؤون البلاد، ولا يوجد مرجعية يمكن الحديث معها لحل هموم الناس".

في المقابل، اكد غصن على "إصرار الإتحاد العمالي العام على متابعة نضاله من اجل وضع حلول لمشاكل العمال، والإتصالات ستستكمل بعد عطلة عيد العمال وهي بدأت قبل فترة وستستمر حتى النهاية مع الوزراء وارباب العمل لتحسين ظروف العمال بشكل عام".

ولفت غصن الى أن "مطلب الإتحاد الاساسي والأهم هو تصحيح الاجور بنسبة 37 بالمية استنادا الى مؤشر المعيشة"، متابعاً: لا يمكن القبول بأقل من ذلك، وسنستمر في النضال بهذا الإتجاه رغم إيماننا بعدم وجود دولة. وستجتمع لجنة المؤشر قريباً للوصول الى نتيجة ايجابية تصب لصالح العامل.

وتمنى غصن "على الذين يرفضون زيادة الأجور ان لا يقوموا برفع مستوى الأعباء المعيشية على العامل"، مشيراً الى ان "الإتحاد لا يطالب بأكثر من حق العامل في معيشة كريمة ويستند الى معطيات علمية مرتبطة بمؤشر الأسعار المعترف به"، داعياً ارباب العمل لـ "أن لا يكونوا عثرة في وجه مطالب العمال لأنها حقوق لهم لا يمكن رفضها". وتمنى على العمال في عيدهم "ان يستمروا في مسيرة النضال الطويل حتى تحقيق كل المطالب، وعلينا جميعا ان نحاول الوصول الى حقوقنا وتحدي الصعاب".

وحول موقف الإتحاد بموضوع قانون الايجارات الجديد والخلاف بين المالك والمستأجر، شدد غصن على ان "الإتحاد هو المعني الأول بالأمر ويهدف في تحركاته الى حل جذري لمشكلة السكن وان يكون هناك مشاريع اسكانية لأصحاب الدخل المحدود".

ويبقى الأساس، في عيد العمال، هو التأكيد على حق العامل في حياة كريمة تكرّسها الشرائع والقوانين. والمهم في ذلك ان تتحول المطالب والأماني النظرية الى أمر واقع، وألا تبقى مجرد أحلام نعيد تكرارها في أول ايار المقبل!



خاص Checklebanon

POST A COMMENT