كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: العميد هشام جابر: هكذا سيتأثر لبنان بالإتفاق النووي!

Tue,Apr 07, 2015

مع الإعلان عن الإتفاق النووي بين ايران والولايات المتحدة ودول الـ 5+1، يتجه العالم بمنحى آخر قد يعيد رسم الخارطة السياسية من جديد في منطقة لا زالت تشتعل. حتّى أن البعض وصفه بالإتفاق التاريخي الذي اتى في توقيت عالمي استثنائي، حاملا معه الأمل للشعوب التي تشهد حروب.

وفي ردود الفعل على هذا الإتفاق، فإن اسرائيل كانت في طليعة المتضررين والذين وقفوا بوجهه، فيما ردود الفعل الباقية تراوحت بين الصمت والترحيب. لتبقى طبيعة الاتفاق وتفاصيله وانعكاساته مرهونة بالاوقات القادمة.

وللوقوف على طبيعة هذا الإتفاق وما قد يسفر عنه بالنسبة للعالم المتفجر، التقى Checklebanon رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات العميد الركن المتقاعد هشام جابر، فكان الحوار معه غوصاً في معاني الإتفاق وتأثيراته على لبنان والمنطقة بأسرها.

من وجهة نظره، رأى جابر أن العالم سيتجه نحو الأفضل على ضوء توقيع الإتفاق التاريخي، مشيرا الى ان اسرائيل هي وحدها التي تضررت من الإتفاق، لأنها دوما كانت تعبر عن مخاوفها من ايران للولايات المتحدة الاميركية وتستورد منها في المقابل السلاح"، واعتبر ان "كل من تهجم على الإتفاق يتماهى مع الموقف الإسرائيلي، الذي خسر من خلال هذا الإتفاق الحجة الايرانية".

واشار جابر الى أن خطوة الإتفاق الاولى أشبه بالخطبة، فيما الزواج سيتم في حزيران إذا سارت الأمور كما يجب ولم يستجدّ اي امر سلبي يعرقل توقيع الإتفاق، واصفا موقف دول الخليج وخصوصاً السعودية من الاتفاق بأنه موقف حكيم خصوصاً وأنها رحبت به.

ولفت جابر الى أن هذا الإتفاق تاريخي ولكن لا يعني انه دخل بكل تفاصيل العالم، وبهذا المعنى فإن لبنان قد يستفيد ايجابا من الجو العام على صعيد انتخاب الرئيس، فقد يُعجل الاتفاق النووي التوافق على رئيس.

وعلى صعيد الوضع عند الحدود الشمالية للبنان، رأى العميد جابر أن الإتفاق النووي ليس هو العامل المؤثر على الأوضاع، بل ان العامل المؤثر والضروري هو ضرورة تعاون الجيشين اللبناني والسوري مع بعضهما وتطبيق الإتفاقات الدولية فيما بينهما، وكل من يرفض هذا التعاون لأسباب واهية يتحمل مسؤولية اي تطور سلبي قد يحصل، متسائلا "ما علاقة اللبنانيين بما يحصل حتى يحاسبوا النظام السوري".

وحذر جابر من وجود آلاف الإرهابيين على الحدود قد يدخلون الى لبنان في اية لحظة من جهة فليطا والزبداني، مشدّداً على "ضرورة التصدي لهم بالتنسيق بين الجيش اللبناني والسوري"، ورأى ان "كل من يرفض هذا التنسيق في لبنان يحارب الجيش اللبناني"، مؤكدا "ضرورة الإسراع في تزويد الجيش اللبناني بالاسلحة المناسبة له كي يكون قادرا على مواجهة ما ينتظر لبنان".

وشدد جابر على ضرورة التوصل بأسرع وقت ممكن الى حل سلمي لمشكلة اليمن، وان يكون هناك طاولة حوار بين اليمنيين يمكن أن تُعقد في سلطنة عمان مثلا، لأن لا حل عسكري لمشكلة اليمن، فهي بلاد شاسعة وعدد سكانها 27 مليوناً، واثبتت التجربة ان الغارات الجوية لا تنفع واذا تطورت الأمور الى حرب برية فإن تأثيراتها السلبية ستنعكس على كل المنطقة.

وتمنى جابر أن يكون هناك قرارا حكيما من "الحمائم" في المملكة العربية السعودية يوقف الغارات ويبدأ بالحل السلمي، مذكرا السعوديين بوجود 2 مليون يمني في السعودية وبأن اليمن بينه وبين السعودية رابط ديمغرافي وجغرافي وتاريخي.

ولفت جابر الى الواقع الذي افرزته حرب اليمن، بحيث لم يستفد منه الا تنظيم القاعدة الذي انتشر بشكل واسع في حضرموت، ما يمكن ان تؤدي اليه الامور فيما لو استمرت على حالها، داعيا كل أطراف الأزمة الى تدارك المخاطر.


خاص Checklebanon
 

POST A COMMENT