كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: مشعلاني: لست بحاجة للتعري كي أغري!

Sun,Apr 05, 2015


بعد عاميْن على غيابها عن الساحة الفنية، عادت الفنانة اللبنانية المتألّقة باسكال مشعلاني بقوّة مع ألبوم "باسكال 2015"، الذي حقّق حتى الآن نجاحاً منقطع النظير. وضمن الألبوم تشهد أغنية "يا مدقدق" للفنانة الكبيرة سميرة توفيق، والتي جدّدت باسكال توزيعها بمساعدة زوجها الملحّن ملحم أبو شديد، نجاحاً باهراً. ساعد في ذلك كليب الاغنية المتميّز ببساطته وحيويته الملفتة مع فرق الدبكة ومناظر طبيعية خلابة من بلدة دوما اللبنانية.
الزميلة غنوة غازي التقت باسكال، وكان معها حوار شيّق عرّجت فيه على أهمية الأمومة في دورها كفنانة، وعلى نجاح الألبوم والكليب ومواضيع أخرى كثيرة تقرأونها في الحوار الآتي:


- ماذا خسرت باسكال مشعلاني خلال سنوات غيابها؟ وماذا ربحت؟
* بالفعل لقد غبت عاميْن عن عالم الفنّ،  وقد اخترت هذا الغياب بمطلق إرادتي لأنني أرجت أن أعيش الأمومة بكل تفاصيلها. وبالفعل ربحت الكثير من الأمور في فترة غيابي، أوّلها الهدوء والإستقرار النفسي والعصبي. عشت تفاصيل الحمل والأمومة وهي مرحلة رائعة لكل امرأة. عشت تفاصيل نمو إبني إيلي، أول كلامه، أول مشيته، اول أسنانه... استمتعت بكل هذه التفاصيل كامرأة قبل ان اكون فنانة، لأنني لو فوّت هذه المرحلة لكانت ذهبت مني دون امكان تعويضها فيما بعد. لم أخسر شيئاً لأنني عندما عدت استقبلني الجمهور بلهفة وشغف. الإبتعاد ليس خطأاً يرتكبه الفنان او الفنانة طالما ان سببه يستحق، وبرأيي لا شيء يستحق الغياب اكثر من الامومة.

- كيف تؤثر عودتك الآن على حياتك العائلية؟
* حتى الآن أنجح بتكريس نوع من التوازن بين عملي وحياتي العملية، فلا أدع العمل والحفلات والمقابلات تسرقني من عائلتي، واختار الإطلالات التي تضيف الى رصيدي. لكن حتى الآن، ككل أم أستفيق باكراً لأتولى شؤون إبني وأوصله الى المدرسة، وأحاول أن اكون معه دوماً في فترة الغداء. لكن بالطبع أعود بقوة اكبر الى الفن لأنني غبت هذه الفترة، ولأنني أتلقى الكثير من الطلبات تزامناً مع طرح الألبوم.

- ألم تخشي ان يبعدك اختيارك اللون الخليجي للألبوم، عن جمهورك اللبناني الذي  ربما كان ينتظر جديداً مختلفاً منك؟
* على  العكس تماماً فأنا أتلقى الكثير من التهاني حول الألبوم وكليب اغنية يا مدقدق.

- المميز بالكليب ان له طابعاً لبنانياً رغم ان الأغنية باللهجة البيضاء. هل تعمّدت هذا التعويض؟
* أهم ما في الكليب هو البساطة والقرب من الناس. الناس ملّت الفخامة والماس والقصور والترف في الكليبات وباتت بحاجة لشيء اقرب اليها. وفي الألبوم الكثير من الأغاني الضاربة التي لم أتوقّع أن تحرز هذا الموقع ضمن مسابقات الاغاني. الالبوم خليجي لكنه يعتد اللهجة البيضاء، التي يفهمها كل العرب. وقد تعمّدت الامر لكي اعود بشيء مختلف يترك بصمة. ولا شك بأن تعاملي مع أسماء معروفة مثل أسير رياض، سعود الشربتلي، بسام المهدي وملحم ابو شديد، واعادة توزيع اغنيتي "يا مدقدق" و"يا ليا الخيزرانة" وهي فولكلور سعودي. علماً انه ليس من السهل ان يعيد الفنان إحياء التراث.

- هنا السؤال، هل شكل تصوير أغنية "يا مدقدق" خياراً ذكياً للعودة الى الساحة بقوة، خصوصاً انها راسخة في أذهان الكثيرين؟
* ليس تماماً لا. فملايين الناس أدوا هذه الاغنية ولم تلقَ النجاح اللازم. اما بالنسبة لي، فقد تعاملت معها على أنها ماسة أردنية أردت تلميعها وعرضها للناس بأبهى صورة، لأنها تراث جميل، أعاد ملحم توزيعه بموسيقى رائعة. وإثبات نجاحي بأغنية للفنان الكبيرة سميرة توفيق كان بمثابة تحدٍّ كبير نجحت فيه. ولا شكّ بأن الموسيقى أعطتها فرحاً وحيوية موصوفة. واكتمل المشهد مع المخرج الموهوب والمتألق حسن غدّار، وتحية لطوني سمعان الذي عرّفني عليه. حسن غدار أعطاني فكرة الفيديو كليب، وبالفعل هذا اللون كان يحتاج لهذه العفوية. ووقع الإختيار على أزياء تتناسب مع مود الكليب ككل.

- بخلاف ما نشهده من تعرّي لدى بعض الفنانات، لاحظنا الحشمة في إطلالاتك الأخيرة. ما سبب ذلك؟ هل هي غيرة زوجك؟ أم انه خيار شخصي بعد أن أصبحت أمّاً؟
* سؤال مميّز. في الواقع طوال مسيرتي لم أتجرّأ كثيراً بملابسي بخلاف مرّات نادرة. وبالفعل انا أؤمن بأن الجمال يكمن في العيون، والضحكة، والصوت، والبحّة، والنعومة. هنا يكمن الجمال والإغراء الحقيقي. وانا قوّتي بصوتي وجمالي الطبيعي، ولست بحاجة للتعري لكي أغري. فصوتي وطلّتي عناصر كافية لجذب الجمهور.

- متى ستطلقين البومك الجديد اللبناني – المصري الذي حُكي عنه؟
* بالفعل الألبوم جاهز، لكن ألبومي الجديد ما زال يتفاعل بصدى كبير وملفت. وبالتالي فنحن ننتظر لاختيار الوقت المناسب لإطلاق الالبوم الجديد ربما في مطلع الصيف المقبل، أي بعد عيد الفطر. في الألبوم ستجدون الموال اللبناني، والأغنية الكلاسيكية والبوب المصري الرائع. لكن حتى الآن لم نقرّر متى نطلقه ولكل وقت حكمه. المهم الآن قبل الألبوم الجديد هو أنني أحضّر لتصوير أغنيتيْن من ألبومي الحالي هما "حبيبي إش بيك" العراقية الضاربة، وأغنية "يا الحنون". إحداهما ستصوّر في شرم الشيخ والثانية في لبنان.

- ما حقيقة انك تدرسين إمكانية تقديم برنامج في مصر؟
* الخبر صحيح، والبرنامج ضخم يستقبل إعلاميين وشعراء وفنانين. لكنّني ما زلت أدرس الإحتمال، وحتى الآن لم أجد نفسي في هذا المجال.

- الكثير من الفنانات يتّجهن للتمثيل. هل تفكّرين بتجربة من هذا النوع؟
* أنا من أكثر الفنانات اللواتي تلقّيْن عروضاً لأدوار تمثيلية منذ بداية مسيرتي. وبالفعل أعتقد أن عليّ أن أمثّل يوماً ما، شرط ان يحمل الدور الذي أختاره قضيّة مهمّة وإن كان فكاهياً بمضمون دسم يرضي ذوقي.

- كلمة الختام؟
* أود أن أشكر المصور شربل بو منصور، مزين الشعر طارق رزق، خبيرة الماكياج والريلوكينغ أُلفت منذر، التي ابتكرت فكرة تغميض العيون، والماكياج الفرعوني، والدانتيل والبرقع، لأن الجميع لبسوا عباءات، فقرّرنا ان نكسر هذا الروتين وإدخال جديد ملفت عليه، كما أشكر كل الذين ساهموا في إنجاح هذا الألبوم.

غنوة غازي- النهار الكويتية- Checklebanon

POST A COMMENT