كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: اندريه جدع: "بيتوتي .. من البيت للشغل ومن الشغل للبيت"!

Sun,Mar 29, 2015

من الصحافة الفنية إلى عالم المسرح، رحلة شغف وفنّ نقدي سطّرها ضيفنا بنجاحات لا تعد ولا تحصى. بدأ مسيرته عام 1986، فأرّخ بأسلوبه الخاص تاريخ لبنان على مدى 30 عاماً. لم يأخذ موقفا من مسببي الأزمات، بل حاول نقل الواقع كما هو بحسناته وسيئاته.

هو الفنان أندريه جدع، الذي تميّز بشخصيته المرحة والمحبوبة. وهو نجح في الدخول الى قلوب المحبين، ونشر البسمة في زمن المأساة. بيتوتي يحب الطبخ والعمل في "الجنينة". قدّم العديد من الأعمال مع كبا رحلوا من أمثال وسيم طبارة وايفيت سرسق، وبرع في مسرحياته الكوميدية مع بيار شماسيان وميشال شيخاني وليلى اسطفان.


يستعد الممثل المبدع لتقديم العديد من الأعمال، ولكنه يتمهل قليلا في تقديم برنامج تلفزيوني بانتظار استقرار الأوضاع. وإلى حينه يكتفي بالتعبير عن مواقفه ضمن مقالات اسبوعية تُنشر في جريدة النهار.

Checklebanon التقى الفنان أندريه جدع وعاد إليكم بزبدة حول شؤونه الفنية والشخصية.

عن بدايته المسرحية يقول جدع: مسيرتي طويلة، بدأت عام 1986 عندما أسسنا مسرحاً ترفيهياً  مع وسيم طبارة وايفيت سرسق، حيث قدمنا عدة مسرحيات، حوالي (26). ثم كان التعاون مع بيار شاماسيان وميشال شيخاني قبل ان تنضم الينا ليلى اسطفان. واسسنا مسرح الساعة 10. وقبل العمل بالمسرح كنت صحافيا فنيا، وكنا يومها نقدم ارشيفا ضاحكا للحرب الأهلية. وكان يرحب بنا الجميع لأننا لم نكن منحازين لطرف بل نأخذ الواقع وننقله كما هو.

عن مشاريعه القريبة يقول جدع: نستعد لعرض مسرحية 16-17 على 8 و 14 وهي مسرحية سياسية ناقدة. كما سيكون لنا قريبا جولة تشمل دول الخليج العربي، بالاضافة الى عرض مسرحي في الجامعة اللبنانية الأميركية. كما يجري التحضير لبرنامج تلفزيوني، ولكننا حاليا "شادين الأحزمة بانتظار تبلور الأوضاع".

أما حول مدى استفادته من الصحافة الفنية في عمله المسرحي، فيقول جدع: أفادتني كثيرا فأنا في عملي الصحافي كنت اتّبع اسلوب النقد البناء وليس النقد لمجرد النقد. وكنت احاول ان احاول ان استثمر في آرائي لتحسين الأداء. وكنت اراعي مشكلة فقر الإنتاج، ولا زلت حتى اليوم. الكتابة تأخذ من وقتي من خلال مقال ساخر اسبوعي في جريدة النهار.

عن حياته الشخصية والعائلية، يشير جدع الى انه رجل بيتوتي "من البيت للشغل ومن الشغل للبيت". واقضي وقتي الذي في المنزل بالعمل في "الجنينية" كما احب الطبخ كثيرا، وزوجتي من وسط بعيد عن الوسط الفني تعمل في الوسط المصرفي. ابنتي الصغيرة لديها ميول فنية فهي تحب المسرح وتشارك في مسرحيات في المدرسة.

ويشدد جدع على الرفض المطلق لظاهرة تدخل الفنان بالسياسة، مشيرا الى ان الناس كانوا يحبوننا لأننا محايدون، وكنا نتجول في كل المناطق بزمن الحرب. ولكن في المقابل يجوز التدخل بالسياسة اذا كان الأمر مرتبطاً بقضية وطنية لها علاقة بلبنان. عندها لا يجوز البقاء على حياد.

ويؤكد جدع انه لو لم يكن ممثلا فإنه كان سيتابع مسيرته في مجال الصحافة. وهو حتى الأن يحافظ على محبته لهذه المهنة.

وعن صداقاته في الوسط الفني يشير جدع، الى انه "لا يوجد صداقات لأنني "بيتوتي" ولا أحب الإختلاط كثيراً"، ويقول: أكن المحبة والتقدير والإحترام للكل.

وعن ما بقي في ذكرياته بعد المسيرة الطويلة يقول جدع: اذا عدت الى ذكرياتي القديمة اشعر وكأن المسرحيات التي قدمتها قبل 20 عاما تعبر عن واقعنا اليوم، ولا زلت اتذكر وبكل حنين اليوم الأول الذي وقفت فيه على المسرح، كما اذكر في احد الأيام حينما قدمنا مسرحية في اميركا كان لبنان المصغر حاضرا حيث كان يصفق لنا لبنانيون من كل الميول السياسية وهذا ما كان يشعرنا بالفخر ان نجمع كل لبنان في مسرحنا.

مهما قيل في اندريه جدع واعماله المسرحية التي وثّقت الواقع اللبناني الصعب، نعجز عن ملامسة حدود ابداعه وعطائه المتواصل. فهو ورفاقه كسروا الحواجز الوهمية بين اللبنانيين، واكدوا ان الإبتسامة تجمع ما فرقته الحرب.

خاص Checklebanon

POST A COMMENT