كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ضيفنا

خاص: شارل جبّور ... والوجه الآخر!

Sun,Jan 25, 2015

عرفناه بالحوارات السياسية والمقابلات التلفزيونية والمقالات، لكننا لم نسمعه يوماً يحكي مواقفه من كل شيء آخر.. لكن Checklebanon  تسلّح بالجرأة وبعض الفضول المحبّب ضمن أسس المهنة الصحفية، ونقّب في معجم الإعلامي شارل جبّور عن وجهه الآخر، ليظهر لنا كم هو مؤمن بالعائلة، كم يعشق المرأة، وإلى أي حد هو حرّ، يرفض الارتهان الى اي طرف، وإن كان يدور في فلك 14 آذار!

عن كل شيء تحدث جبور لموقعنا. وعرّجنا قليلا الى السياسة والاعلام حيث ينبض قلبه، فكان حوارا شيقاً، مبنيا على الصراحة والوضوح كما عوّدنا دوما... ندعوكم للإستمتاع به معنا. وإن كان ينقصه بعض "الدسم السياسي"، فالحقيقة أنه دسم مضرٌّ، فيما دسم الإنسانية أغنى وأجمل، وهو ما يبقى في النهاية.

عن موقفه من المرأة قال جبّور: هي عنصر اساسي في حياة الرجل وهي جمال الكون واقدم لها كل تقدير واحترام ومودة.
وعن موضوع المساكنة قال: نعم انا مع المساكنة لانني مع الحرية بالمطلق، فإذا قرر اي ثنائي، خصوصا اذا كان الإثنان راشديْن، فهذا حق من حقوقهما الإنسانية.

عن شارل جبور الأب قال: طبعا مثل معظم الناس الانشغالات تأخذنا ونغيب لفترة عن العائلة، إلا أنني أحرص على ان اخصص الويك آند للعائلة، وأترك العمل جانبا.

أما عن علاقته بالوسط الفني، فقال جبور: لا يوجد اي علاقة مباشرة او شخصية مع اي فنان ولكن انا اتابع الاعمال الفنية والاغاني الجديدة إن من خلال الراديو او التلفاز او الـ CD.  لكن لا مجال لدي لنسج علاقة شخصية مع فنان، فأنا اعمل بالسياسة وقد خطفت كل وقتي.

وعن علاقاته السياسية أكد جبور وجود علاقات قوية مع فريقه السياسي في 14 آذار، اضافة الى علاقات شخصية مع الفريق الآخر مثل الوزير السابق وئام وهاب، والنائب السابق مروان ابوفاضل. فيجب ان نفصل بين الموقف السياسي والعلاقات الشخصية وان نحافظ دوما على المودة وان يكون هناك رقي في الاختلاف السياسي، كما قال.

في المقابل اكد انه لا يقبض ثمن اي موقف سياسي "فأنا يمكن ان اهاجم الكل سواء تيار المستقبل او الكتائب او القوات اللبنانية ولست مرهوناً لأحد. مقرب من القوات اللبنانية ولكن لست منتسباً اليها. وأنا مرتاح في عملي الصحافي بسبب عدم ارتهاني لأي طرف لذا اعمل بسلاسة ، رغم تأييدي لقوى 14 اذار وثورة الارز.

وعن رأيه بالوضع الاعلامي في لبنان، اكد جبور اعجابه بالاعلام اللبناني وتعدده وتنوعه ولبنان من الدول الرائدة اعلاميا، اضاف: لكن ما لا يعجبني ان يأخذ بعض الاعلاميين موقفاً فيه اسفاف، وان يكون هناك اهانات. علينا ان نرتقي بالاعلام الى المستويات العليا. فلا بأس باختلاف الراي وهو ميزة للبنان، لكن من المرفوض تحويل الإعلام الى حفلة شتائم واهانات شخصية تسيء دوما للاعلاميين والاعلام!

وعن رأيه بالحركة الاصلاحية الاخيرة وتوقيتها قال جبور: أعتقد ان من بدأها هو النائب وليد جنبلاط، وهو اراد ان يضيف لدوره السياسي في هذه المرحلة، وقد عوّدنا دوما ان يكون متقدما بادواره، سواء حينما كان في 14 اذار او عندما تموضع وسطياً، وهو كان ينجح دوما في إعطاء طائفته حجما كبيرا. وأشار الى ان "الفساد بات متأصلا في نفوس اللبنانيين ورغم الطابع السياسي لحركة جنبلاط إلا أنه مرحب بها لأن مكافحة الفساد أمر ضروري، أو على الاقل البدء بالخطوة الاولى"، مؤكدا ان "كل شيء في لبنان بات مسيسا ومرتبطا بالسياسة".

كان هذا هو الوجه الاخر للاعلامي المميز شارل جبور صاحب المواقف السياسية التي يصفها البعض بالمتشددة والبعض الآخر بالواقعية، ومهما قيل فإن شارل جبور نجح في خطف الاضواء بطلاقة لسانه وحسه الصحافي، فحجز لنفسه سريعا مكانا متقدما في عالم السلطة الرابعة.

خاص Checklebanon

POST A COMMENT