كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

زمان وحلا لبنان

"تاريخ رمضان في بيروت" (الحلقة الثالثة)!

Sat,Jul 12, 2014


سهرات رمضان في تاريخ بيروت

كانت سهرات رمضان في بيروت تنقسم الى أربعة أقسام، كما يقول الدكتور حسان حلاق، ضيف "Checklebanon" في سلسلة لقاءات "رمضان في تاريخ بيروت".

أولاً، سهرات داخل المنزل تبدأ بتلاوة آية من القرآن الحكيم وذكر الأحاديث الشريفة ومن المهم ختم القرآن في هذا الشهر، وتسمى "الختمة".

ثانياً، سهرات عند الأقارب والجيران تبقى حتى مطلع الفجر.

ثالثاً، سهرات دينية في المساجد والزوايا، حيث تتلى آيات قرآنية وتنشد الأناشيد الدينية والمدائح النبوية. ومنها إقامة الشعائر في الجامع العمري وزاوية المجذوب والحدرة وبقية الجوامع والزوايا، كما يحرص البيروتي على أداء الصلوات في المساجد ومنها صلاة التراويح تقرباً لله تعالى.

رابعاً، سهرات للتسلية في المقاهي الشعبية حيث تروى القصص والحكايا الشعبية مثل قصص عنترة والزير وألف ليلة وليلة، ومن المقاهي البيروتية المشهورة في العهد العثماني: مقهى السرايا، مقهي سوق الأساكفة، المقهى الكبير، مقهى المعلقة، مقهى القزاز، مقهى الناعورة، بالاضافة الى المقاهي التي نشأت فيما بعد، أهمها قهوة البسطة الفوقا لصاحبها المرحوم الحاج سعيد حمد المعروفة باسم "قهوة المتوكل على الله"، ثم مقهى دوغان وسواها.

ويشير د. حلاق الى انه "بلغ من أهمية اهتمام أهل بيروت بشهر رمضان المبارك، أن بعضهم كان يستقدم، وما يزال، خصيصاً من مصر ودمشق المنشدين الدينيين المشهورين في بلادهم بأصواتهم الشجية وأناشيدهم المبدعة. وذلك لكي يقيموا السهرات الرمضانية الدينية.

يضيف د. حلاق: ومن الاحتفالات الدينية المميزة في شهر رمضان المبارك الاحتفال بذكرى فتح مكة في 21 منه. ثم الاحتفال الكبير بليلة القدر في ليلة 27 من رمضان المبارك. تكون هذه الاحتفالات فرصة لإثارة الروح العسكرية والدينية عند المسلمين في بيروت ومختلف المناطق العثمانية. وتكون هذه الاحتفالات عادة في مساجد بيروت وزواياها بحضور مفتي ووالي بيروت والأعيان ورجال العلم وجمهور المسلمين.

(في الحلقة الرابعة: مدفع رمضان في التاريخ البيروتي)

POST A COMMENT