كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

CHAPEAU BAS

سعيد صعب ... Chapeau Bas!

Tue,Nov 18, 2014

ضمن "أسبوعية" موقعنا بعنوان "Chapeau Bas" تقرأون في كل مرة تحيّة مستحقّة لصاحبها..
ومستحق التحية هذه المرة هو سعادة النائب اللبناني في البرلمان الأميركي المغترب اللامع سعيد صعب.. فقولوا له معنا:
سعيد صعب ... Chapeau Bas


من "مقبرة الطموح" لبنان، حيث حلم الوصول إلى أصغر الوظائف العامة يبقى مستحيلاً لمن لا ظهر طائفي ولا سياسي له، إلى موطن الإنسان الحر والشعب السعيد، حمل سعيد صعب طموحه، ووظّب في حقائب سفره جلّ ما يحتاجه لتحقيق الذات في الولايات المتحدة الأميركية، مودّعاً الوطن الحبيب إلى ملتقى غير قريب!


وكمواطن عادي في مدينة الشويفات، تسلّح صعب (43 عاماً) بعلمه وحبّه لخدمة المجتمع، ورحل إلى بلاد لا تحتكَر المهن فيها لصالح طبقة معروفة، ليصبح نائباً عن برلمان ولاية ميريلاند الأميركية، ممثلاً الحزب الجمهوري.
قصّة نجاح صعب بدأت من محل لبيع المجوهرات في الولاية، حقّق فيه نجاحه المهني، لينطلق نحو تحقيق حلمه الاكبر لولوج عالم السياسة من بابها العريض، فانخرط في صفوف الحزب الجمهوري.


وككل لبناني يبرع ويبدع في الغربة، برع صعب في أدائه وأذهل المحيطين به بأفكاره النيّرة المتجدّدة. ولذلك حظي بالدعم من حزبه حتّى نهاية المشوار، لينجح في الانتخابات الأخيرة في ولايته، ويكون أول لبناني يصل البرلمان، دون أن يكون من مواليد الولاية نفسها!
ليس سعيد اللبناني الوحيد الذي وصل إلى سدة البرلمان في الولايات المتحدة الأميركية، فقد سبقه إليها كثر، من بينهم داريل عيسى وشارلز بستاني وريتشارد حنا، وغوين غراهام، وغيرهم. لكنّهم جميعاً ولدوا هناك، اما هو فترعرع في لبنان.. وما كان ليتخلّى عنه - ربّما - لو أنه وجد فيه البيئة الحاضنة للفكر والإبداع والطموح، لو أنه شعر بأن وطنه بيئة حاضنة لمواطنيته الشريفة..


سعيد صعب، لك ولكل لبناني نخسر طاقته هنا ليربح هو ذاته في الخارج، ويربحه هذا الخارج رغماً عنّا .. ألف تحية وسلام.. وأكبر Chapeau Bas!


 

POST A COMMENT