كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

CHAPEAU BAS

من موقعنا لوسام الحسن: "نرفع القبّعة إجلالاً لذكراك"!

Tue,Nov 04, 2014

ضمن "أسبوعية" موقعنا بعنوان "Chapeau Bas" تقرأون في كل مرة تحيّة مستحقّة لصاحبها...، ومستحق التحية هذه المرة هو الشهيد وسام الحسن.. فقولوا له معنا:
لروحك يا وسام الحسن .. Chapeau Bas!

عامان على رحيل وسام الحسن وها نحن اليوم نفتقد حضوره ونتذكر إنجازاته الكثيرة.

عامان مرّا، وها نحن ندرك يوماً بعد يوم كم نحتاج الشهيد وسام الحسن في زمن الفلتان الامني، كم نحتاج لذكائه وخبراته الامنية وحضوره المميز.

عامان من عمر الوطن مرّا ووسام الحسن في عالم الحق. والحق يستفزّنا لنقول كم نحن بحاجة الى رأس أمني مدبّر بحكمة الحسن، منفتح على الجميع، وصديق للجميع كما كان، إلى قائد أمني حقيقي يفصل السياسة عن الامن، والامن عن العلاقات الشخصية، كما كان وسام الحسن، الذي لم يتوانَ يوماً في حياته عن السعي لإرساء الامان للشعب اللبنان،  دون تفريق بين مواطن واخر.

كان وسام الحسن يتمتع بذكاء امني كبير، ومن خلال شعبة المعلومات التي أطلقها، سطّر إنجازات تستحق التنويه على مستوى حفظ الأمن والاستقرار، فاكتشف عملاء للعدو الاسرائيلي، والعديد من الشبكات التي كانت تسعى لتخريب الوضع الداخلي، وكان ضبط شبكة مملوك - سماحة أحد أهم إنجازات التي وفرت على البلد الكثير من الخراب والدمار.

قبل عامين في مثل هذا اليوم، نجحت يد المؤامرة في النيل من روح وسام الحسن، فسالت دماؤه ودماء رفاق له معلنةً انتهاء مشوار بطولات أمنية وإنجازات وطنية مشرّفة.

من موقعنا الوفيّ لنهج وسام الحسن وكل من أثبت ويثبت حسن انتمائه لبلد لا يليق إلا بأمثاله من رجال الدولة الوطنيين، ألف تحيّة لروح الرائد الشهيد وسام الحسن..

كم نحتاجك مع كل خرق امني يطالنا، كم نحن مصدومون بغيابك عن ساحة الوطن، نستذكرك في كل لحظة، حيث بصماتك ماثلة في قلب كل مواطن شريف..

اليوم نقول لك إننا لم نعد بعيدين عن معرفة الحقيقة، او هكذا وُعدنا على الأقل، والعدالة ستشفي غليلنا وتنال حقّك بعقاب المجرمين، أو هكذا نأمل إيماناً باستمرارية مدرسة كنت منها، فواظبت على عهد الوفاء لك ولمدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء..

اليوم، ونحن في قمة الخطر والشدائد، نكتشف أكثر فأكثر عظمة استشهادك .. وندرك أكثر فأكثر أهمية حضور أزعج كثيرين حتماً، فأصرّ بعضهم على إخماد وهجه، وأخذ بعضهم على عاتقه، متوهّماً، وضع حد له بخطف روحك..

وسام الحسن .. بالأمس واليوم وكل يوم وإلى الأبد، سنظل نرفع القبّعة إجلالاً لذكراك، وإكراماً لأثر بطولات سطّرتها، وسنظل نقول لك يومياً، وسام الحسن .. Chapeau Bas!

POST A COMMENT