كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

CHAPEAU BAS

لتلفزيون المستقبل ... Chapeau Bas!

Tue,Nov 04, 2014



ضمن "أسبوعية" موقعنا بعنوان "Chapeau Bas" تقرأون في كل مرة تحيّة مستحقّة لصاحبها..
ومستحق التحية هذه المرة هو تلفزيون المستقبل،.. فقولوا معنا لهذه الشاشة  "المتجددة" Chapeau Bas !

من صميم الحرقة والغصّة على بلدٍ كُتب له أن يصل الحداد بالحداد، وفي قمّة الشوق والحاجة لمن يؤمن بأن لبناننا ما زال وسيبقى "أصغر دولة عظمى"، كما رآه الرئيس الشهيد رفيق الحريري، عادت قناة المستقبل التلفزيونية إلى أصلها أمس. عادت قناة الحلم بلبنان المتطلّع إلى الامام، فوق الركام والحطام، ورغم أنين تراب الوطن وهو يرتوي بدماء خيرة أبنائه وأبطاله!

ولأن رفيق الحريري أسّسها للمستقبل، للفرح، للحياة وللبنان الغد المشرق، وفوق الحزن الذي ظلّ طاغياً في دمعات الضيوف المحبوسة، وفي نهدات المقدّمين المعبّرة، ومع استحضار شهداء الجيش اللبناني وذويهم بالذكرى وأحرّ التعازي، غير أن تألق الشاشة الزرقاء طغى أمس على كل الحزن والمأساة، ليعيد إلينا بعض الامل بأن لبنان باقٍ باقٍ باقي.

نعم هذا هو لبناننا وقد أطلّ من على شاشة الأمل أمس بكامل أناقته.. فهنيئاً لتلفزيون المستقبل استعادته رونقه مع حدث احتفال الـ Murex D’Or التكريمي. هنيئاً لفريق عمل الحفل إتقانهم لأدق التفاصيل، بدءاً بالإخراج والديكور والإنارة والسجادة الحمراء التي اغتنت و"تجوهرت" بحضور أرقى النجوم والنجمات، مروراً بالتغطية المباشرة وقد استحقّت بفضلها شاشة المستقبل أمس أعلى نسب المشاهدة التي حصدتها، والأعلى لها منذ أعوام خلت، وصولاً إلى حجم الشخصيات المكرّمة وتنوّعها وغناها، واستحقاق أكثريّتها التكريم بجدارة التعب وعرق الجبين..

نعم هذه هي روحية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي عوّدنا ان يعرف قيمة التعب والنجاح ويتقن تكريمه بأبهى حلّة. وهكذا فعلت "المستقبل" أمس، بتنويع وجوه المكرّمين واختيار مجموعة من المخضرمين ممّن يليق بفنّهم ونجاحاتهم خير تكريم، إلى جانب نخبة من النجوم المعاصرين ممّن أتى كأس Murex D’Or ليتوّج مسيرة نجوميتهم!

هنيئاً للاخوين زاهي وفادي حلو حسن إدارتهما للجائزة وحفاظهما عليها، رغم أن شاشات كثيرة "تناتشتها" وحاولت صبغها بلونها وشخصيتها.. هنيئاً لكافة أفراد اللجنة التحكيمية من كبار المثقفين والمفكرين والفنانين، مشاركتكم في إحياء هذا الحدث الضخم، والهائل بأهميته للبنان في هذه المرحلة بالذات، لأنكم أثبتّم جميعاً، وبجدارة، أن لبنان يستحق الحياة وهو اهل لها.. ان لبنان الفينيق ما زال حيّاً ينبعث من تحت الرماد وسيبقى.. وأن لبنان الآتي أحلى وأرقى وأغنى وأكثر إشراقاً من لبنان الذي أراد البعض قيامته فوق المدافن مذ اغتيل الرئيس الشهيد!

ولقناة المستقبل، التي ظنّ كثيرون أنها لن تتقن، بعد استشهاد "أبيها"، إلا النحيب وعدّ الأيام للذكرى تلو الذكرى.. لهذه القناة التي تحدّت عمق الألم ولوعة الفراق وألم الحنين للقاء الرفيق الغائب، والتي كًتبت لها ألف نكسة ونكبة من بعده .. لهذه القناة التي أطلّت رغم كل ما سبق بحلّة آية في الجمال والأناقة والتنظيم وحسن الإدارة والشياكة والفرح الكلّي الراقي .. لهذه القناة التي أعادتنا أمس إلى أصل لبنان الحضاري والثقافي .. لبنان المستقبل الفرِح الضاج بالحياة .. لهذه القناة الحبيبة نقول .. أنتِ من كان يستحقّ بالأمس حمل جائزة الـ Murex D’Or لثقافة الفرح والحياة ..  هنيئاً لكِ عودتكِ الساطعة نجمةً في سماء الإعلام اللبناني ..  على أمل أن تبقي المثال والقدوة في ترسيخ وبث نهج الرئيس الشهيد الباعث للطمأنينة والأمل وحب الحياة .. وكأنّنا به يتأمّلك مصفّقاً مسروراً ..

هنيئاً لكل لبنان ... هنيئاً للــ Murex D'or.. هنيئاً لشاشة المستقبل .. وChapeau Bas!

 

POST A COMMENT