كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

CHAPEAU BAS

أليسا .. Chapeau Bas!

Tue,Nov 04, 2014



ضمن "أسبوعية" موقعنا بعنوان "Chapeau Bas" تقرأون في كل مرة تحيّة مستحقّة لصاحبها..
ومستحقة التحية هذه المرة هي ملكة الإحساس، الفنانة الراقية أليسا.. فقولوا لها معنا:
أليسّا ... Chapeau Bas!

هي المرآة، وجه كل واحد وواحدة منّا، وضعتنا أليسّا بمواجهة معها في أغنيتها الجديدة "يا مرايتي"..


بالفعل، مَن منّا لم يقف مرّات ومرّات أمام المرآة، يفتح أمامها أوراق العمر، يحدّثها بالعيون عن انتصارات وانكسارات، فتحفظ له السرّ في وجهها، لتذكّره به حيناً بعد حين؟!


مَن منّا لم تخنه ذاكرة الدهر يوماً، فإذا به في خلوة مع مرآته يستعيد شريط العمر، وكأنها تقرأه في كلّ تنهيدة وتجعيدة، وكأنها تسرقه من بين طيّات الجبين لتخبّئه في جعبتها، فتكتم السرّ إلى موعد آخر؟!


مَن منّا لم ينظر إلى مرآته مرّة وألف مرّة، فيفشي لها رواية حب ونجاح، او يشكي لها حكاية غدر وخيانة، فيقول لها بعد الخيبة هذه نهايتي، ويبشّرها بعد الأمل بأنها البداية؟!


ومَن منّا لم يستنجد بمرآته يوماً لتطمئنه بأن سنين العمر ما زالت في ربيعها، فإذا بها تقنعه بفطنتها وشفافيتها وصدقها الأخّاذ بأن للعمر حقٌّ علينا، تماماً كما لأهداب العيون حقّ على النظر ليبقى حيّاً؟!


ومًن منّا لم تخنه مرآته يوماً فتريه نفسه بغير حلّة، حتّى إذا ما انكسر عاد إليها لائماً، فتضحك من قصر نظره وتفضح له صدق الحقيقة وصدمة الواقع؟!


هي المرآة إذاً، وهي أغنيتك أليسّا التي شكّلت مرآة صادقة لكلّ منّا، فاقتحمت القلوب وسرقت من كثيرين أرقى الدموع، تماماً كتلك التي تسرقها المرآة وحدها، والتي تكون الأصدق في التعبير عن النفس حتماً، حيث لا يرى ضعفنا إلا انعكاس صورتنا، ولا يشعر بفرحنا إلا بريق عينينا اللامع في تلك الزجاجة السحرية!


وهي كلمات الأغنية، وألف تحيّة لكاتبها.. هو اللحن الرومانسي الهادئ، الأقرب إلى إنسانيتنا البريئة وألف تحية لمؤلّفه.. وهو صوتكِ أنتِ ولا احد سواك، تلك السمفونية المفعمة بالاحاسيس كأنها سهام سلام نابعة من قلبك، لتستوطن في قلوب عشاقكِ ومستمعيكِ دون استئذان، فتعزف للفرح متى علا، وتهمس لوجد الروح متى خفت "موشوشاً" ..


أليسّا .. هنيئاً لمرآتك بقربها منكِ .. هنيئاً لنا بك مرآة صادقة لحقيقتنا الإنسانية الكاملة .. وChapeau Bas!

POST A COMMENT