كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

CHAPEAU BAS

خاص: فؤاد مخزومي ... أمثالك يستحقون كرسياً تحت القبة البرلمانية!

Sun,Apr 08, 2018

في زمن الإنتخابات.. وعلى وقع الدعايات الإنتخابية التبجيلية والتقديسية لتيارات وأشخاص من جهة.. والمنتقصة والمحقّرة والمتطاولة على آخرين من جهة ثانية.. وفي ظل معمعة الحروب التجييشية.. التي يربأ العاقل "الفهمان" الخوض في غمارها.. وَضَعَ نقطة على السطر.. وأدار ظهره لكل هجمة شعواء تسعى للنيل منه.. وقال "لبنان حرزان"..



ولعل إطلالته الأخيرة مع الزميل هشام حداد.. حضّتنا لأنْ نقول له: "نعم أنتم أيضاً "حرزان" حضرة رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي".. ليس لأنّنا عرفناك شخصياً.. فنحن لم نلتقيك يوماً.. ولكن في أتون الصراع الإنتخابي أو خارج إطار أيامه المشتعلة بإطارات.. صب زيت الترّهات فوق يديك البيضاوين.. أثبتَّ أنّك رجل أفعال لا أقوال.. وأمثالك يستحقون كرسياً بكل فخر تحت القبة البرلمانية..

في زمن الإنتخابات لعب الواقع لعبته.. وسُلّطت الأضواء على جودكم وكرمكم.. المتوافرين أصلاً ودون أي حاجة للإنتخابات.. فبعدما كنّا نسمع عن خدماتكم الجمّة من هنا وهناك.. رأينا أنفسنا أمام محاكاة لأفضال الرئيس الشهيد رفيق الحريري على شريحة واسعة من اللبنانيين.. فمن الأمس القريب إلى يومنا الحالي.. وحتى الغد القريب أو البعيد.. هناك مَنْ سيستذكر فضل الرئيس الحريري ممَنْ علّمهم وساندهم.. ومَنْ كانت له اليد الحنون المبلسمة لجراحهم.. وبغيابه افتقدوه.. وكثر ضلّوا سبلهم عن طريق الصواب..

وأدام الله في عمركم.. أنتم كنتم وما زلتم إسماً يتكرّر على كل لسان في المجالس العامة قبل الخاصة.. وبين الشعبويين قبل الـLUXE .. وفي أيامنا الحالية برزتم أكثر فأكثر.. لأنّ مؤسّستكم علّمت ومدّت يد العون وطبّبت وفتحت بيوتاً وسترت أسراراً.. كنتم لها عوناً من بعد الله..

انتشرت مؤخراً عبر مواقع التواصل حملة تسعى للإنتقاص منكم.. أو حتى تصويركم  بمشترٍ للزعامة.. ولكن كلمة حق تُقال – والله على ما نقول شهيد – نشاطاتكم في أيام الخير وخارج دورتها الزمنية تشهد على إنجازاتكم.. ولكن نأخذ عليكم بُعدكم عن العامة.. فأنتم توفّرون لهم كل الخير.. فكم جميل لو نزلتم إلى الشارع واجتمعتم بالناس.. وتعرّفوا عليكم عن قرب.. كما تتعرّفون إلى حوائجهم.. وهم في الأصل يباركون لكم عملكم  ويشهدون بطيب أصلكم.. فلماذا لا تكونون لهم فعلاً وقولاً وأصلاً لا صورة..


وللمرة الأولى نقولها: "شكرا زمن الإنتخابات.. سمعنا عن المهندس فؤاد مخزومي..  لكنك اليوم عرّفتنا عليه الإنسان قبل السياسي"..



خاص Checklebanon

 

POST A COMMENT