كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

CHAPEAU BAS

خاص: "بلا طول سيرة"...ايها الاعلامي الكبير زافين قومجيانChapeau Bas !

Fri,May 20, 2016


ضمن فقرة بعنوان "Chapeau Bas" في موقعنا تقرأون في كل مرّة تحيّة مستحقّة لصاحبها.. ومستحق التحية هذه المرة هو البصمة اللبنانية - الأرمنية البارزة في صورة الإعلام والإبداع زافين قيومجيان...  فقولوا له معنا: زافين قومجيان  Chapeau Bas


مساء الأحد 15/5/2016 شاهدنا حلقة برنامج "أكابر" للإعلامي الذي نكنّ له كل احترام وتقدير نيشان ديرهاروتيونيان.. استضاف في هذه الحلقة شخصية مخضرمة.. قامة يكفيها مجرد ذكرها حتى نقول "بين جيلين".. إعلامياً محترماً كبيراً بالقيمة والمقام.. هو زافين قيومجيان الذي لمجرّد ذكر إسمه تتبدّى إلى مخيلتنا مفاهيم "الوفاء للأمس.. معايشة الحاضر.. والتحضير للغد"..


زافين سنقفز معه إلى منتصف الحلقة لنتحدّث عن الدموع التي تغرغرت في عينيه حينما تحدّث عن الحادثة المؤلمة التي تعرّض لها في تلفزيون لبنان.. قبيل أنْ يغادره "مكسوراً".. حيث رفض أنْ يلقي اللوم على المؤسّسة التي اعتبرها بيته الأول.. كما رفض أنْ يتحدّث بعدم الوفاء عن مؤسّسته الأولى رغم عتبه.. ورغم تأكيده أنّه على مر السنوات التي مضت، لم يستطع نسيان جرح أهله في تلفزيون كل لبنان..


زافين عندما تتحدّث عنه تشعر بالتواضع يتجسّد أمامك.. إذ رغم استعماله لكلمة "أنا" مرّات عدّة خلال الحلقة، إلا أنّنا لا نستطيع أنْ ننفي أنّها كانت في موقعها.. فهو أوّل من استخدم البريد الإلكتروني "الإيميل" في البرامج المتلفزة، وأوّل من طوّع التكنولوجيا لتكون وسيلة دعم ونجاح للبرامج، وأوّل من طوّر من مفهوم الصحافة الاستقصائية في البلد، وغيرها الكثير من الأوائل في مسيرته..


زافين الذي يتحضّر حالياً لطرح كتاب جديد عن التلفزيون في لبنان، بعدما حاز كتابه "أسعد الله مساءكم" والذي سطّر فيه لتاريخ عمالقة عبروا بسلاسة على شاشة الوطن، كل إعجاب وتقدير، وحقق أرقاماً متقدمة في المبيعات، أبى إلا أنْ يؤكد أنّه،  وإنْ كان أرمني الأصل والجذور، إلا أنّه لبناني الهوى والهوية، حريري التوجّه والانتماء، فلم ينس بل وأكد أنّ للرئيس الراحل رفيق الحريري كل الفضل بأنْ أصبح ما هو عليه اليوم..


زافين.. إبن أصل تواضع فكبر.. وما فارقت الابتسامة وجهه حتى في أتعس أيام حياته.. عميق في كلماته يعرف أنْ يسكب الجُمَل، فلا تهرب منه مفردة ولا تجرح عبارة سواه، صقل ولا يزال يصقل نفسه بنفسه، مؤمناً بأنّ الحياة إذا لم تسر في ركبها سيعبرك قطارها تاركاً إياك ذكرى عند إحدى محطاته، فأكد أنّه لا يهاب الصعاب ولا يتخوّف التغيير، بل هو يواجه كل جديد، وإذا ما رأى أنّه مفيد لمسيرته المهنية، فيلجأ إليه، أما إذا كان مجرّد "كل فرنجي برنجي"، فلا داعي له..


زافين.. نجم إعلامي وصورة حضارية جميلة عن لبنان.. تاريخه غني وحاضره جميل.. ومستقبله كابتسامته الدائمة الحضور..


 Chapeau Bas لك  زافين لأنّنا أينما حللنا وحضرت "سيرتك المفتوحة "، دائماً نفتخر بك ونكبر بأنّك واحد من أبناء الـ 10452 كلم اللبنانية.. فأنت الوحيد القادم من جيل تلفزيون لبنان إلى جيل المحطات الفضائية، أنت الوحيد الرابط بين زمنين من الإعلام، لتكون شاهداً على زمن جميل ولّىّ وعصر جديد تأكله التكنولوجيا...


 Chapeau Bas لك  زافين..  ايها المتألق... ايها "المتميّز"  لأجلنا  ولأجل صحة اعلامنا .. ألف تحيّة وأكثر..
 


خاص Checklebanon

POST A COMMENT