كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

CHAPEAU BAS

خاص: يا ريما ... Chapeau Bas!

Mon,Apr 18, 2016


ضمن فقرة موقعنا بعنوان "Chapeau Bas" تقرأون في كل مرة تحيّة مستحقّة لصاحبها.. ومستحق التحية هذه المرة هي "سيدة الحضور والصوت والكلام" ريما نجيم..... فقولوا لها معنا:
ريما نجيم... Chapeau Bas ... أنتِ ريما... ولو كره الكارهون...



"لم يجدوا في الوردة عيباً... فنادوها يا حمراء الخدّين"...  
تلك المقولة وبكل بساطة تنطبق عليها.. هي كبيرة بالقيمة والمقام... متميّزة أينما حلّت أو ارتحلت.. هي صوت الأمس واليوم والغد.. إنّها أيقونة عجزت "غينيس" عن ألا "تقيّمها".. فكانت الأولى دوماً.. بل هي المتألقة عبر أي أثير شدت وأسمعت.. إنّها فخامة الإسم وحدها تكفي.. هي الإعلامية اللبنانية التي نفخر جميعنا بها.. إنّها ريما نجيم..


 غيمة صيف مرّت.. وعادت أيقونة "صوت الغد" إلى دارها الأولى.. لتؤكد للعالم أجمع أنّ موقعها هنا.. وإنْ حلّت في غيره أسَرته وملأت فضاءاته.. إلا أنّها وفية للبيت الأول.. كالعروس "الطالعة من بيت أبيها".. وتعود إليه لملئه عبقاً من ألق السماء..


 ريما نجيم كبيرة.. وأكبر من أنْ نصفها "بمدّعية نجاح" .. ريما نجيم بصمة ترفع الرأس.. لا مكان للانتقاص من قيمتها.. أو حتى من نجوميتها.. هي نجمة تسطع في سماء الإعلام الإذاعي.. ريما نجيم متى غادرت "صوت الغد" إلى "أغاني أغاني"  بقي موقعها فارغا ومشتاقا.. لم يستطع أي زميل او زميلة – مع احترامنا وتقديرنا للجميع-  أن يشغله .. ليبقى شاغراً.. بانتظارها..


 ومتى عادت إلى حيث انطلقت.. عجزت "أغاني أغاني"  ولو بخمسة من الوجوه الإعلامية..  وبفكرة جديدة على إعلامنا الشرق الأوسطي أنْ تملأ الفراغ.. الذي تركته ريما خلفها.. فكان الفراغ سيد الموقف..   


لها نرفع القبعة ونقول Chapeau Bas ...  ولا نحارب أحداً.. . فهي اختارت  وأدرى بخياراتها الصائبة دوماً.. إلا أنّ الحق يُقال بأنّ الشجرة المثمرة  دوماً مُصابة لأنّ هناك مَنْ يرجمها بحجر .. ولكن بكبريائها.. وبجماليات عطائها..  تُخرِس كل الألسنة التي تتناولها بسوء.. وكذلك هي ريما.. مجدلية في عطاءاتها.. مريمية في حُبّها للناس.. ولا يُعقل أنْ يمر صباح ولا نسمع عبر الأثير تتردّد عبارة  "با ريما"..


ريما نجيم.. نحن بك نفتخر .. وبأمثالك نكبر..  وما عهدناك إلا كما أنت..  مثالاً يُحتذى.. أرجوك إبق كما أنتِ .. فأنتِ ريما .. ولو كره الكارهون..


خاص Checklebanon

POST A COMMENT