كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

CHAPEAU BAS

خاص: لكم جميعاً، ولكل من ساهم بتحريركم... Chapeau Bas!

Wed,Dec 02, 2015

لولا أن دولة قطر "تحنّنت" على عوائل العسكريين المخطوفين أخيراً، وتدخّلت لتخفيض شروط جبهة النصرة التعجيزية الطارئة في ربع الساعة الاخير، لما خرج أبطالنا الى النور أحراراً معافين!

لولا أن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تدخّل مع أمير قطر، مذلّلاً العقبات، طالباً الرأفة بأمهات وزوجات وأولاد انكووا بنار الفراق والعذاب على مدى عام وأربعة أشهر، لما عاد أبطالنا المحررون إلى عائلاتهم سالمين!

لولا أن مدير عام الأمن العام اللواء عبّاس ابراهيم وصل ليله بنهاره، وسخّر حنكته ودرايته، وبذل الغالي والنفيس من وقته وجهده لتبديد هواجس جبهة النصرة، لما نجح في انتشال أبطالنا من تحت نير سكّين حاد سلّط على رقابهم 16 عشر شهراً، ولما تمّ الإفراج عنهم أبطالاً مكرّمين!

لولا أن رئيس الحكومة تمتّع بصبر أيّوب في إدارة الملف، وبحكمة العظماء في إدارة الآذان الصمّاء لكل من حاول التعكير عليه والإصطياد في مائه العكر منذ لحظة الإختطاف، لما صمد معه الجنود رغم مقاساتهم أصعب الظروف النفسية وأشدّها، ولما شهدت زوايا السراي الحكومي عرسَ الوطن الحقيقي بعودتهم آمنين!

لولا أن وزير الصحّة وائل أبو فاعور، مدفوعاً من الزعيم وليد جنبلاط، "طنّش" وصمة التواصل مع "أبو طاقية"، ولم يستكمل التنسيق معه ليل نهار لضمان سلامة العسكريين وصحّتهم ومصلحتهم، لما رشّه أهلهم بالورود والارز أمس شاكرين!

لولا أن المحامي والناشط الحقوقي نبيل الحلبي نشط على خطّ القضية القانوني بدافع الخير وإنقاذ الأبطال من أسرهم بمخارج قانونية لا تمسّ أمنهم وكرامتهم، ولا تخدش حياء المعارضين لشتى أنواع التنسيق والنصرة لـ "اهل النصرة"، لما خلص الوطن من براثن فتنة محقّقة، ولما نجا أبطالنا من موت محتّم كنّا منه خائفين!

ولولا أن دموع وآهات الأهالي افترشت لها بيتاً دائماً للأحزان والأمل في وسط بيروت، لولا أن الشيوخ والآباء والأمّهات والأطفال وصلوا ليل الخيبات الطويل بفجر الأمل المتجدّد، ولولا أن العزيمة والإصرار لم يغلبا يأساً كان ليميت أبطالهم في موضع خطفهم، لما كانت الحياة كُتبت لهم من جديد، ولكانوا اليوم في رحاب الشهادة سابحين!

لولا كل تلك الجهود الجبّارة والإرادات الطيبة والعزائم المقدّرة، لما كان طُوي ملفٌّ وطني إنساني سكن وجعه كل بيت لبناني...

فهنيئاً للبناننا إنجازه اليتيم والمنقوص، على أمل أن تستكمل الفرحة بإطلاق سراح المخطوفين لدى تنظيم "داعش" بالهمم نفسها.. هنيئاً لأبطالنا صبرهم وإيمانهم ببقايا دولة كانت لتنمحي آثارها منذ زمن لولا بعض الرجال الخيّرين فيها.. هنيئاً لكل من ساهم في إيصال الملف إلى خواتيمه السعيدة، وبعد...

شكراً قطر، شكراً سماحة السيد حسن نصرالله، شكراً يا لواء المهمّات الصعبة عباس ابراهيم، شكراً دولة الرئيس تمام سلام، شكراً وليد بيك ووزير المواصفات المثالية وائل ابو فاعور، شكراً
للمحامي نبيل الحلبي، شكراً أيها الاهالي لصبركم الجميل، شكراً أيها الأبطال المحرّرين لردّكم بعض العنفوان لبلد مكسور الشوكة، وبعد...

لكم جميعاً، ولكل من ساهم بتحريركم... Chapeau Bas!

خاص Checklebanon

POST A COMMENT