كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

CHAPEAU BAS

خاص :"الأم... الأقرب إلى الله، والأكثر شبهاً به"!

Sat,Mar 21, 2015

ضمن "فقرة" موقعنا بعنوان "Chapeau Bas" تقرأون في كل مرة تحيّة مستحقّة لصاحبها.. ومستحق التحية هذه المرة هي "أعظم خلق الله"...، هي الأم.. فقولوا لها معنا بكامل الخشوع:
يا ست الحبايب... ... Chapeau Bas!

هي الأم... الف تحية لها... يسكن كل شيء وهي لا تسكن، تشتعل عواطف وتنطفىء أخرى، وجذوة لهفتها لا تهدأ... يتغير الوجود من حولها، وتبقى هي هي، جوهرها العطاء والمحبة...


هي الأم ... الف تحية لها... خميرة الكون وعجينة الوجود وهي خبز الحياة الذي به ولأجله نحيا...، لم يكذب محمود درويش ولا صوت مارسيل خليفة...، فعلا نحنّ دوما الى خبزها، الى صوتها، الى لهفة يديها، الى إحتضان عينيها، الى قلبها الذي ليس اوسع ولا اقدر على الحب منه، الى تسامحها، الى عظمتها وكبرها...


 هي الأم... الف تحية لها... تعلمنا كيف نكون، تُشكّل وجودنا كما تَشكّل جسدنا في رحمها، تُطلقنا الى الحياة بكل ما فيها من فرح وخوف وامل ووعد، فنكون صرخة مدويّة فيها تملأ عالمها...، لا ترى في الوجود إلاّنا؛ فمهما كبرنا، ومهما طمعنا، ومهما نسينا وابتعدنا...، يبقى حبّنا عندها هو هو، ونبقى كلنا لديها واحدا.. لا تفرّق ولا تميّز ... هيهات لو يقتدي العالم كله منها، فلا يفرّق ولا يميّز...

هي الأم... الف تحية لها.. ماذا نقول عنها او لها، فكل ما سنقوله قياسا اليها ... لا شيء يذكر ...، هي الأم التي تهب الحياة على حدّ السيف، ما بين أقسى ألم وأقصى متعة، حين يضج الكون كله بنبض الحياة تراها تولد هي مع كل صوت جديد.


هي الأم ... ومن غيرها..، ذاك الرحم الكوني الذي يحتضن وجودنا ليس فقط ونحن أجنة نلامس جدرانه، "ونخرطش" عليها قصص تاريخنا الذي لم يكتب بعد، بل منذ دخولنا الأول إلى الحياة إلى حين خروجنا منها، وحتى إلى ما بعد ذلك.


هي الأم التي غمرت امومتها انوثتها، فكثيرا ما نفيت الثانية لأجل الأولى، وكثيرا ما قدِرت ان تكون الأم والأنثى واعظم ما في الوجود.

هكذا تبقى دوماً الانثى – الأم، هي وجهٌ للإلهي في الإنساني، هي التي "خُلقت"  لتتابع فعل خلق الحياة وحفظها، إذ زرع فيها الله مخيلته، فأبدعت، واقتربت منه أكثر، فكسبت الكثير من صفاته، وحين رأى الله قدرتها قال لها: " يكفيني أني خلقتك، فبدونك لا حب ولا حياة"...



 افلا تستحق منا "تلك العظيمة" اليوم وكل يوم رفع التحية إجلالا لها... والف   Chapeau Bas!

خاص Checklebanon

POST A COMMENT