كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

الواقع الوائع

خاص: بين التسلم والتسليم: هذه هي أمنيات المواطن اللبناني من 2018!

Sat,Dec 30, 2017

مع اقتراب الانتقال من عام الى آخر، تبدأ "حفلة التمنيات والآمال" لكل مواطن بأن يكون العام الجديد أفضل من الراحل، وأشياء قد تحصل وغيرها تبقى في خانة التمني بانتظار العام الجديد.

 

ومع تساقط اوراق روزنامة الـ 2017 وانطلاق الـ 2018، تكثر اماني اللبنانيين، ومنها ما هو شخصي ومنها ما هو عام، ويعيش الجميع على أمل ان ينسينا هذا العام كل مأسي واخفاقات العام السابق، الذي شهد اشياء ايجابية واخرى سلبية.

 

موقعنا توقف في محطة الذكريات مع الناس لمعرفة أمنيات كل مواطن لبناني، وماذا يريد من الـ 2018، وهل ستكون اجمل، ام انه كما يقال باللبناني "المكتوب بينقرا من عنوانو"، فكانت هذه الأمنيات المتنوعة.

 

تمنّت غادة الحلبي على المستوى الشخصي ان تشتري سيارة جديدة بدل الموجودة التي أصبحت "بأخر ايامها"، وعلى المستوى العام تمنت الاستقرار الأمني والبحبوحة الإقتصادية للبلد.

 

أما راجي دقيق فيحلم في العام الجديد بوظيفة جديدة أو زيادة في الراتب على المستوى الشخصي، اما على المستوى العام فيتمنّى السلام لكل العالم العربي بعد سنوات من الأزمات.

 

بدوره ينتظر كريم فرج مولوده الجديد مع بدايات العام المقبل، متمنيا على الصعيد العام ان تحل كل ملفات الفساد في البلد رغم ايمانه بأن الأمر صعب واشبه بالأحلام.

 

في حين اعتبرت منتهى فريدي أن العام 2017 بالنسبة إليها كان "مش بطّال"، ولن تتمنى من الـ 2018 اكثر من هدوء امني في البلد وحل مشكلات المعيشة الصعب.

 

واشارت رويدا العمري الى ان هناك ما يبشر بالخير في لبنان في الـ 2018، في ظل انتخابات يفترض ان تجري وقد تكون فرصة تغيير اذا اراد الشعب ذلك، ورفضت الحديث عن اي امنية خاصة لأن استقرار وهدوء البلد سينعكس على جميع ابنائه.

 

من ناحيته، امل طوني عزام أن تكون سنة 2018 بداية انتقالنا الى العصر النفطي، وهذا الأمر سينقل لبنان من مكان الى آخر، وستُحل معظم مشاكل البلد شرط ان يتعاطى السياسيون مع هذا الملف بشفافية ونظافة.

 

فيما تمنّت سعاد الخطيب شخصياً "انو تزيد المصاري بالجيوب" من اجل حياة افضل، كما تمنّت ان تتغير ذهنية التعاطي السياسي مع الناس، وأن يفكر السياسيون ولو لمرة واحدة بمشاكل الناس ويضعون حلولا لها.

 

بينما سألت عليا الديراني: "حتى لو اتمنينا شو رح يتغي؟ر"، مشيرة الى ان كل عام يجعلنا نترحّم على العام الذي قبله، وسألت السياسيين: هل المطلوب ان يصل الناس الى اليأس ويتركون البلد، "كل السنوات متل بعض لأنو البلد غلط".

 

من جهته، تمنى سميح اسعد ظهور بارقة أمل في الـ 2018، وأن نشعر للمرة الاولى ان هناك تغييرا حقيقيا في البلد، لافتا الى انه لم تعد هناك تمنيات خاصة لنا لأنها كلها مرتبطة بالظروف العامة التي تعيشها البلاد.

 

وختاما، ابدى خليل عليوان انزعاجه من ظروف العام 2017، إنْ على المستوى الشخصي او على الصعيد السياسي، رغم حصول بعض الايجابيات، لافتا الى انه مطلوب من السياسيين ان ينظروا للمواطن العادي ولا يبقون في بروجهم العاجية، ومحذرا من ان ثورة حقيقية قد تحصل عام 2018 اذا لم تحل مشاكل الناس.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT