كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

الواقع الوائع

خاص: جبران "عاقل هالمرّة"... والحريري باقٍ في السراي!

Thu,Jul 27, 2017

قد لا يستطيع الرئيس سعد الحريري أنْ ينسى بسهولة "الضرب المبكّل" و"الولدنة الطفولية" التي صدرت عن الوزير جبران باسيل بعد الزيارة الأخيرة للرئيس الحريري الى واشنطن، حينما عاد إلى لبنان "ع الأرض يا حكم"، لندخل في "زمن الميقاتي".

 

اليوم الرئيس الحريري مرتاح و"أَخَد معو جبران" وعلاقتهما "متل السمن عالعسل"، لا مجال للتخريب، والرئيس الحريري مطمئن إلى أنّه سيعود الى "سراياه الحكومي" عودة الكبار مرفوعي الرأس، فحزب الله يتلهّى بالجرود وباقي حلفائه يصفّقون "لانتصاره المنتظر"، ولا وقت لديهم للمقالب والانقلابات، واساسا لا حاجة لهم لـ"الحركشة بالشيخ سعد"، فهو يتخذ قرارات الى جانبهم ولم يبق امامه سوى ترداد عبارة "لبيك يا نصرالله".

 

الشيخ سعد مرتاح فـ "جبران عقلان"، كونه بات بارعا في لعبة المحاصصات "هات وخذ"، لذلك سيطمئن الشيخ إلى أن التعاطي مع هذا الرجل أسهل، وإغراءه ممكن ومتاح، و"كلمتين حلوين" من الشيخ سعد للطفل المعجزة ستجعل بيت الوسط في أمان ما بعدو أمان، ولعل ما يطمئنه أكثر أن جبران ليس محبوبا من حلفاء حزب الله، ويمثل صورة الفتى المشاكس و"تقيل الدم"، وعلى هذا الأساس الحريري "حاطط إجريه بمَيْ باردة"، فالزمن لن يعود الى الوراء ولن يستقيل الوزراء خصوصا انهم يتنعمون بخيرات الحكومة.

 

السعد والباسيل بمنتهى التناغم في حضرة "الترامب" في البيت الأبيض، بكل تأكيد كان الحديث عن حزب الله والعقوبات، وترامب "مش بأحلى حالتو" حينما يستمع من الحريري غلى تلك الكلمات التي يردّدها حتى خصوم حزب الله وهم موجودون في واشنطن "هوي مكوّن لبناني".. ويمثّل نسيجا اجتماعيا، وموجود في الحكومة ومجلس النواب الخ...

 

ستنتهي الرحلة الاميركية ويعود الحريري وباسيل ومن معهما الى الوحل اللبناني، قد تتغير المواقف بلحظة، ولكن المهم بالنسبة إلى الرئيس الحريري ان الماضي لن يُعيد نفسه، وسيبقى الرئيس في السراي.

 

خاص Checklebanon

POST A COMMENT