كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

الواقع الوائع

خاص: "الريموت كونترول"... وواقع الدراما!

Thu,Jun 08, 2017


بعد الإفطار تبدأ مواجهة من نوع آخر في المنزل، انه الـ "ريموت كونترول" تستأثر به الزوجة.. وتبدأ رحلة البحث عن المسلسلات الافضل في ظل وجود كمِّ هائل من الدراما اللبنانية والسورية والمصرية وغيرها، فيكون الاختيار الصعب، وتشكّل المحطة الإعلانية فرصة لسرقة مشهد من مسلسل آخر خلال دقائق.

تعدّدت المسلسلات بين الجيد والسيىء و"النص نص"، وفي الغالب يكون الاختيار للزوجة التي تعرف اكثر خفايا المسلسلات وقدرات النجوم، فتعلّق زوجها بهذا المسلسل أو ذاك وهكذا يمضي الشهر الفضيل بعيّنة جديدة، يحاول من خلالها النجوم إبراز مواهبهم وتقديم الجديد للجمهور العربي المتعطش دوما للجديد.

الـ "ريموت كونترول" بات حاجة ملحّة في هذا الشهر، فمشاهدة التلفزيون ليست مجرّد مضيعة للوقت كما يكون الحال عند البعض، لأن الناس باتت تجد في الدراما التي تتابعها الوجه الآخر للمجتمع الذي نحيا به، وكثير من هذه المسلسلات تشبه واقعنا تماما، وتحاكي احيانا اوجاعنا وتعطينا بعض الأمل، لكنها في نهاية المطاف لو تغربلت لكان المستوى الفني افضل بكثير.

وكي لا نكون قاسين في حكمنا على الدراما اللبنانية والعربية لا بد من الإشارة الى ان الدراما العربية لا يمكن فصلها عن واقع المجتمع العربي الذي يعيش خضّات متتالية منذ العام 2010 والمنتجون ومعهم اسرة العمل يعملون "باللحم الحي"، وقد يكون انتاج اي عمل في هذا الزمن اشبه بمغامرة حقيقية صعب التكهن بنتائجها.

ويبقى الاساس ان هناك حركة انتاج حقيقي تتناسب مع كل الاذواق، وتتحدى للظروف الصعبة، ودوما هناك الجيد والسيىء والوسط، والمهم ان نعرف كيف ندير الـ "ريموت كونترول".

 


محمد جابر- Checklebanon
 

POST A COMMENT