كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

الواقع الوائع

خاص: "إبن الجيران"... يريدها سيادية!

Sat,Nov 19, 2016

حتى أحلامنا أصبحت سيادية، تماماً كالوزارات الكبرى التي يتقاتل عليها الأطراف الكبار، ويتأخّر تشكيل الحكومة بسببها، فإبن الجيران "غضنفر الحي" والمتشبّه بالزعيم، لن يقبل إذا عُرِضَتْ عليه وزارة البيئة أو الزراعة أو الثقافة، بل يريدها سيادية "ما حدا أحسن من حدا".

 

ما يُضحِكنا حقاً تساؤل مشروع نطرحه، هل باقي الوزارات التي لا تُعتبر سيادية، هي "بسمنة" والوزارات التي تسمى سيادية "بزيت"، أوليس لكل وزارة دور هام وأساسي في خدمة الناس، أم إنّ المغزى من منصب وزير لم يعد خدمة الناس، بل الحصول على وزارة "مدهنة" أشبه بـ "بقرة حلوب" من أجل الاستفادة الشخصية للوزير وحزبه وأزلامه.

 

ونريد أنْ نعرف المقصود بكلمة سيادية في مفهوم مَنْ يجري وراء الوزارة السيادية، فإذا كان المقصود خدمة سيادة الوطن (وهذا الأمر مستبعد) فإنّنا نشد على الأيادي والسواعد الوطنية، ولكن إذا كانت الغاية الهيمنة والسيطرة على البلد فإن هذا التفكير لا يتناسب مع الرغبة في الحوار والتفاهم والمشاركة التي يعلن عنها كل الأطراف.

 

ليتكم تدركون أنّ كل الوزارات سيادية، ولكل منها دور في إطار معين ويستفيد منها شريحة من المجتمع، فوزارة الزراعة سيادية للمزارعين، والبيئة للبئيين، والاقتصاد للاقتصاديين، والثقافة للمثقفين، والسياحة للسائحين، ونجاح كل هذه الوزارات يساهم في نجاح الحكومة والعهد وبالتالي كل البلاد.

 

فليكن الاختصاص سيداً للموقف، ولتعطى كل وزارة للقادر على النجاح بها وتقديم مكاسب للناس، بدل ان تكون مكاسب للسياسيين والاحزاب، فكل مَنْ سينجح في وزارته سيحولها الى سيادية بامتياز.

 

محمد جابر Checklebanon

POST A COMMENT