كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

الواقع الوائع

خاص: ليلة حب في المخافر ... ومحاضر بحق البوّيسة!

Fri,Feb 12, 2016


حتى القبلة باتت تستوجب شروط مطابقة لمعايير وزارة الصحة كي تشرع، والا.. "ممنوع البوس"، وعليه.. اصبحت القرارات الوزارية تطال حتى" غرفة النوم"، فمعالي الوزير وائل ابو فاعور نصحنا "بإنو نخفف بوس هالايام"، الامر الذي يقي الناس شر الاوبئة والامراض التي وصلت لبنان بعد انتشارها في العالم. وطبعا كل ما يرمي اليه الوزير من اقتراحات يصب في صالح المواطن عبر توعيته الى ما قد يهدد صحته.. حيث رأى ان الالتزام باللقاح والتقليل من القبل امر كاف ...
 
قد يعتبر الكثيرون ممن لا حول لهم ولا قوة، ان مازقا قد طالهم في عيد العشاق، في حين انه ليس بوسعهم تقديم اكثر من قبلة كهدية للحبيب، وبقرار معالي الوزير بات عليهم تحضير هدايا اخرى مكلفة اكثر، والا فان ايادي مراقبي الوزارة ستطالهم، فمع الوزير المتشدد في عمله.. "المزح ممنوع" ولا بد من الانضباط والالتزام.
 
وبما ان اللبناني لطالما كان لديه خيارات اخرى، فقد يجد ضالته بالتحايل على القوانين في "قبلة خاطفة" من هنا او اشياء اخرى من هناك، ليقضي المخالفون منهم ليلة الحب في المخافر، وتحرر المحاضر بحق "البوّيسة"..، وقد لا تتسع السجون، خصوصا ان الشعب اللبناني يعبر عن محبته بالكثير من القبل "الأخوية منها .. وغيرها.. حسب الحالة".
 
وفي حقيقة الامر ان معالي الوزير مازح اللبنانيين حين قدم نصيحة لهم خلال مؤتمر عقده حول فيروس إنفلونزا "H1N1"، الا انه قدم مادة لطالما اتقن المواطن استغلالها، لتشعل نصيحة الوزير، مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان قبل ايام من عيد الحب، وبغض النظر عن مخاطر القبل التي حذر منها معاليه، الا انه يستحق قبلة من كل مواطن لبناني على ادائه المميز الذي تُرجم بما حققته الوزارة من انجازات في عهده، فكان خير وزير في زمن الشح السياسي.
 
اذا.... احذروا "القُبل"، وليكن التعبير عن الحب محكوماً بمسافة، وانتظار مرور هذه المرحلة الصعبة التي قد تكون الـ "بوسة" فيها حاملة لامراض نجهلها.


خاص Checklebanon

POST A COMMENT