كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

الواقع الوائع

خاص: وليد بيك... زمّر عليها تنجلي!

Sun,Jan 03, 2016


حقا انه انسان استثنائي، وزعيم من الطراز النادر، تراه يحلل بالسياسة بشكل جدي، ويعطيك الانطباع الحقيقي كما هو حتى لو انه يصدمك في الكثير من الأحيان، وفي مكان اخر ترى وليد بيك "الانسان الشعبوي" الذي يعيش الحياة العادية، فيرفع الحواجز بينه وبين المواطنين، فتختصر تغريداته وكلماته المسافة بين الزعامة والقاعدة.

حقا انه وليد بيك، شخصية تبدو غريبة للبعض، وطبيعية بالنسبة للبعض الاخر الذين يعتبرون ان الزعيم يجب ان يكون "شعبيا وشعبويا"، تستطيع ان تحب وليد بيك وتستطيع ان تكرهه، تستطيع ان تؤمن بخطه السياسي وتستطيع ان تنتقده، ولكن لا يمكن لك الا ان تحب تلك الشخصية العفوية، التي تخيط "المسموح والممنوع".

فوليد بيك يبرز لنا دوما الوجه الاخر المحبب له، عكس باقي السياسيين "اللي دايما قابضينها جد"، لقد احب الناس كلماته وصوره وتحديه للتقاليد السياسية، احبوا تغريداته الكوميدية اللاذعة والساخرة من الواقع المر، جعل من السياسة "فاصل كوميديا" بعدما تحولت على يد الطبقة السياسية الى "سيمفونية نق وعويل".

ليت كل السياسيين يتعلمون منك يا وليد بيك تلك العفوية وينزلون من ابراجهم العالية، ولا يبقون اسرى القصور و"اتيكيت السياسة الكاذبة والمخادعة"، من قال ان السياسي لا يرقص ولا يغني ولا يضحك ولا يلعب ولا يسهر ليلة رأس السنة "ويزّمر"، من قال ان في داخل السياسي قد يوجد طفل وعاشق ومحب ومتمرد على التقاليد ، من قال ان السياسي يجب ان يبقى اسير التحليل الجدي والمهاترات والاتهامات؟؟؟

لقد قدمت لنا يا وليد بيك نموذج مختلف للسياسي فكنت في عفويتك مثالا يجب ان يحتذي به الجميع، كل من احبك وكل من كرهك في السياسة ينتظر جديدك على "التويتر"، وما تغرّد به، لو ان الكل يفعلون فعلك لكان "حوار التويتر" والذي يشاهده الشعب ارقى وافضل من طاولة حوار مبنية على الكذب والنفاق على الطريقة اللبنانية.

سر وليد بيك الى الامام دائما، غرّد، افرح وارقص، وانزل صور لحظات مرحك وفرحك، فنحن نحب السياسي "انو يعيشها كالانسان العادي"، ولا نحب من يختبىء في عالمه الخاص، غرّد غرّد وعين "تويتر" ترعاك...


خاص Checklebanon

POST A COMMENT