كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

الواقع الوائع

خاص: "لعبوها فرنجية"!

Sun,Dec 06, 2015

وليد بيك والرئيس نبيه بري بارعان بلعبة طاولة الزهر، و"لعبوها هالمرة فرنجية"، فقالوا لكل من الجنرال ميشال عون و"الحكيم" "كِش ملك"، وهكذا على اللبنانيين ان ينتظروا نهاية اللعبة، فإما ان تنجح "فرنجية" بري وجنبلاط والحريري، او ان العماد عون "رح يطلعلن بالمحبوسة".

هكذا هي السياسة في بلادنا. تسويات لا تعرف المنطق. فلو قال احدهم قبل شهر، بأن سليمان بيك هو مرشح الرئيس سعد الحريري لانهال عليه الاخرون بالضحك، ولأصبح "مسخرة الناس". السياسة في لبنان لا منطق لها وعدو الامس قد يصبح صديق اليوم او العكس.

الكثير من اللبنانيين لم يعد يهمهم من هو الرئيس، بقدر ما يهمهم "شو بدو يعمل وشو بدو يقدم لهالبلد". وعلى هذا الاساس كان الله في عون سليمان فرنجية. فالمطلوب منه ان يرضي الحلفاء والخصوم وان يكون حكماً بين 4 مليون لبناني ومعالجا لنزواتهم المختلفة. عليه ان يجاوب على اسئلتهم الكثيرة وان يراعي هواجسهم.

وفي حال وصول سليمان بيك الى قصر بعبدا، وعلى ما يبدو هذا الذي سيحصل، سيكسب اللبنانيون "لبنانية اولى" هي بحسب كل الاراء الاجمل بين نساء رجال السياسة، وستحط النعومة والجاذبية والاناقة في "قصر الشعب". وسيتنعم الشعب اللبناني بلحظات جميلة هانئة، لأنه لاول مرة منذ عهد الشيخ امين الجميل يصل الى القصر الجمهوري زعيم ذو شعبية سياسية.

سيحسد الكثير من الموارنة سليمان فرنجية اذا وصل الى الرئاسة، "فالكرسي بتغري"، وسيشعر سليمان بيك بأنه "يوم السعد" هو ذاك اليوم الذي وصل فيه الى بعبدا، و"النبيه" من الاشارة يفهم، فكل ما سيجري ليس "وليد" الصدفة بل هو امر مرسوم باشارات بين السياسيين.

المهم ان يصبح لنا رئيس قريبا. وهنيئا سلفا لمن سيسكن "جنة القصر"، و"الله يطعم المحتاج"..
 وبانتظار ان ننتهي من "برتية الفرنجية"، انتظروا ايها اللبنانيين، فالفرج آت آت آتي...


محمد جابر - Checklebanon

POST A COMMENT