كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

الواقع الوائع

خاص: سوق على مهلك سوق!

Tue,Apr 21, 2015


كم كانت المزحة ساذجة، و"ما حدا قابضها جد"، حينما حاولت دولتنا العزيزة التكشير عن أنيابها فيما سمي بقانون السير الجديد.
 
القانون حمل العديد من الـ "لاءات" التي كهربت أبدان اللبنانيين "المكهربين خلقة". لا للواتس آب وانت بالسيارة.. لا للسرعة .. لا للتشفيط والإستعراض الذي بات عادة "تجغيل" لبنانية.. ولا لتناول الكحول قبل القيادة ليلاً "علما انو اللبناني بيضل سكران بلا كحول".

كلمة قانون جديد بحد ذاتها تعامل معها اللبنانيون وكأنها مزحة. فهم يعيشون في بلد بقايا القوانين فيه تستحضر عند الطلب وبناء للمحسوبيات. فلا يُطبق القانون الا على المواطن "اللي مش محسوب على وزير او نائب او ضابط".. الجميع راهنوا بأن الدولة ستعجز عن تطبيقه، وكل هدفها منه جمع كمية من المال كي تعوض عن السرقات والسمسرات، حيث أن السياسي يسرق ويشارك في الفساد، والمواطن المسكين يدفع.

على هذا الأساس، قانون السير لن يكون افضل حالا من قانون الايجارات وقانون الإنتخابات وبعض قوانين الأحوال الشخصية التي تثير جدلاً في لبنان. المؤكد أن قانوناً جديداً سوف يكدّس في الجوارير فوق باقي القوانين، وسيضيع المواطن الذي يقود سيارته في ظل فوضى حوادث السير التي لم ولن تنتهي.

ولكن كل ذلك يجب أن لا يمنعنا من لفت النظر الى خطايا المواطن اللبناني "اللي مش سائل عن روحو". فهناك مسؤولية كبرى عليه، وحياته هو على المحك. لذلك ندعو الجميع اليوم الى احترام القانون، والإيمان بأنه إن أتى قاسياً، فمن أجل سلامتهم حقاً.. فليكن كل منا مسؤول عن نفسه وحياته، وليكن شعارنا أغنية الفنانة شادية "سوق على مهلك سوق .. بكرا الدنيا تروق".



خاص Checklebanon

POST A COMMENT