كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

بيئة

وزيرا البيئة والثقافة وقعا مذكرة تعاون لحل مشاكل بيئية!

Wed,Oct 08, 2014

 وقع وزير البيئة محمد المشنوق ووزير الثقافة روني عريجي، في وزارة البيئة، مذكرة تعاون لتنسيق العمل بين الوزارتين في الاهداف ذات الطابع البيئي والثقافي والذي سوف يساعد على حل كثير من المشاكل البيئية والتراثية والأثرية التي تعترض كلا منهما.
ونصت المذكرة على تحديد الاولويات في مجالات وسبل التعاون بين الوزارتين ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
-حماية التراث الثقافي والطبيعي عن طريق: تفعيل التعاون في تطبيق اتفاقية الأونيسكو لحماية التراث العالمي والثقافي والطبيعي، التعاون في حماية درب الجبل اللبناني.
-محافر الرمل والمقالع والكسارات عن طريق: التعاون ضمن المجلس الوطني للمقالع، والتعاون في إعداد مخطط توجيهي جديد للمقالع والكسارات".

ورحب وزير البيئة بالوزير عريجي وقال: "نحن نعتبر البيئة والثقافة توأمين مترابطين بأشياء كثيرة نأمل تطورها، ونشدد على تحول الثقافة عند الناس الى سلوك ونؤمن بأنه ما لم يتحول هذا الايمان بالبيئة من ثقافة نرددها على الألسن الى سلوك نلتزم به لا نكون قد حققنا شيئا.
وفيما نرحب بوزير الثقافة، نقول إن البيئة في لبنان مع الأسف ليست في حالة جيدة، فظروفنا البيئية متفاقمة إن كان على صعيد الكسارات أو التلوث أو الهواء أو المياه أو مجاري الانهار. ونحن نحاول المعالجة التي تأخذ أوقاتا جوهرية من قدرات هذه الوزارة، إلا أننا نقدم عليها لأننا نؤمن أن "بيئتي وطني"، وإذا لم نستطع تحقيق هذا الشيء لن نصل الى نتيجة بالنسبة الى البيئة. وأذا أردنا أن نأخذ لبنان من شماله الى جنوبه نشعر بوجود أخطار بيئية، ونحن همنا المواطن. وكما تعملون في وزارة الثقافة على الجوانب الثقافية في الانسان يهمنا التعاون معكم لتقديم الجوانب البيئية ايضا التي يمكن أن نستفيد منها ثقافيا".

أما وزير الثقافة فقال: "أنا مسرور لوجودي بوزارة البيئة وأنا أتابع النشاطات الهامة التي يقوم بها وزير البيئة للحفاظ على البيئة. ولسوء الحظ وضع البيئة في لبنان ليس جيدا، اما وضع الثقافة فهو أفضل ومهمتي أفضل قليلا رغم امكانات وزارة الثقافة المحدودة وكذلك امكانات وزارة البيئة. وهناك تكامل كبير بين وزارتي الثقافة والبيئة، وهناك مواقع بيئية هي بحد ذاتها مواقع تراثية مثل وادي قنوبين المقدس الموضوع على لائحة التراث العالمي، وتقتضي المحافظة على مثل هذه المواقع مقاربة تراثية وبيئية. وآمل أن تؤمن المذكرة تفعيل العمل لنكون عمليين وليس فقط نظريين.
وأنا كشخص أنتمي الى تيار سياسي، ورئيس هذا التيار النائب سليمان فرنجية بيئي بامتياز ولدينا ثقافة بيئية. وأشعر أنني موجود اليوم في المكان المناسب. وأود أن اشير الى أنه في منطقة زغرتا هناك محمية حرج أهدن التي هي محمية طبيعية وقانونية تدعمها وزارة البيئة وتوليها كل أهمية. ونأمل من معالي الوزير الاستمرار بدعم هذه المحمية نظرا لكونها محمية ثمينة".

وسئل عريجي عن موضوع العسكريين المخطوفين وما يطرح من مقايضة، فقال: "أخذنا قرارات في مجلس الوزراء حددت أطر التفاوض مع الجماعات الارهابية، ولم نرغب الحد من حركة رئيس الحكومة ولم نصل الى حد القول بمقايضة وغير مقايضة. وإن الهدف الأسمى هو تحرير العسكريين، ورئيس الحكومة لديه كل الصلاحية ليفاوض وهو قال إنه عندما يصل الى أمر اساسي وجوهري سيعود به الى مجلس الوزراء. ونحن لا نريد أن نضع شروطا مسبقة، المهم هو تحرير العسكريين بالطريقة الأمثل من دون الدخول في تسميات مثل مقايضة وغير مقايضة".

وقال المشنوق: "أحب أن أؤكد على هذا الكلام الذي هو موقف لمجلس الوزراء مجتمعا، وأؤكد أن هذه الحكومة عندما تكون في اطار تفاوض حول اطلاق مخطوفين فهذه عملية دقيقة ولا يمكن أن يجري اختصارها ويجب ألا تقع في عملية مزايدات سياسية وإلا نكون نأسر أنفسنا كوطن وكمجموعة همها أن تفرج عن الآخرين وليس أن تزيد الواقع صعوبة. الامور الجارية اليوم تأخذ منحى وأعتقد أن هناك أجندات كثيرة تتم حول موضوع التفاوض، إنما الدولة ورئيس مجلس الوزراء يعملون على هدف واحد وهو اطلاقهم وليس وضعهم في أي حالة من الاستغلال السياسي. وكل هذا الموضوع يجب أن يبقى طي الكتمان لأن أي محاولة لتعريض هذه الامور الى كشف جوانب منها قد تؤدي الى الاساءة الى العسكريين لا سمح الله أو الى تطورات مختلفة. وهناك وتيرة ايضا لدى الخاطفين على ما يبدو قد تختلف احيانا عن وتيرة المفاوضين الذين يقومون بهذا العمل مشكورين ونحن نتابع ما يمكن أن تؤدي اليه هذه الوتيرة. وما زلنا بانتظار تحديد كل الامور بشكلها النهائي وما زلنا حثيثين بهذه المتابعة لكننا نتخوف دائما بالنسبة الى اهالي المخطوفين الذين نشعر معهم تماما أن تتحول الامور وكأننا نلطم أنفسنا، بل بالعكس علينا أن نحافظ على وحدة الصف وأن نثق بالدولة وأن نكبر إيماننا".

وحول ما يقال إنه لولا "حزب الله" لكان داعش وصل الى جونية وماهية دور الجيش في حماية الحدود والتنسيق مع التحالف الدولي، قال عريجي: "الجيش اللبناني موجود على الحدود ويقوم بمهامه. وهناك أماكن ليس موجودا فيها وبالتالي المواطنون عندما يتعرضون الى اعتداء يدافعون عن ارضهم وبيوتهم وكرامتهم. واليوم سقطت الحدود في منطقة الشرق الاوسط ولا سيما في سوريا والعراق حيث تأتي الطائرات من آخر الدنيا لتشترك في قصف داعش. هناك خلطة كبيرة في المنطقة ولا يمكن الحديث بعد اليوم عن خارج الحدود بمتر وداخل الحدود بمتر، فهناك جماعات ارهابية أعلنت أن الحدود لا تعني لها شيئا ولديها هدف أن تقيم دولة تسميها اسلامية وليست من الاسلام بشيء وهي لا تقف عند حدود لبنان. وبالتالي علينا أن نكون موحدين وأن نرد هذه الموجة الارهابية عن بلدنا، وهناك شهداء يسقطون دفاعا عن ارض لبنان ونأمل أن يكون هناك اجماع وطني حول هذا الموضوع وألا نقحمه في المزايدات الداخلية لأن لبنان كله في خطر".

من جهته قال المشنوق: "لا شك أن موضوع الحدود يجب أن يكون اساسيا بالنسبة الينا خلافا لما يجري من فتح المناطق على بعضها كما يحصل بين سوريا والعراق من قبل الارهابيين. وبالنسبة الى لبنان وحساسية الاوضاع فيه، علينا ألا نخلق حالة هلع، قد نكون اليوم في بداية بعض التطورات التي تحصل في المنطقة ولسنا في انتظار نتائجها. أعتقد أن الواقع يملي علينا أن نكون متأهبين وداعمين كليا للجيش اللبناني أينما كان موجودا ويجب أن يكون في كل مكان، وأن يكون الدعم الشعبي للجيش بلا توقف، وأن نكون قادرين في أي لحظة للحفاظ على وحدة الصف وألا نقع في عناصر الفتنة لأن أحد الأشياء الاساسية التي تطلب اليوم هي أن يوصلونا الى هذه الفتنة. وما نراه اليوم من اشتباكات متنقلة من منطقة الى أخرى ليست إلا عملية لعب في الوقت الضائع، وقد تصل المرحلة التي نعيشها الى مرحلة مجابهات ولكن ليكن واضحا أننا في لبنان في حالة الدفاع عن النفس ويحق لنا أن نستعمل كل وسائلنا".

POST A COMMENT