كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

إختبارات طبّية ضرورية لكلّ امرأة

Fri,Mar 14, 2014

 

صدق المثل القائل "درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج"! فإجراء التحاليل الطبّية المطلوبة يساعد في وَقف الأمراض قبل تفاقُمها ومنعها من اجتياج جسمك.
 
تهدف الفحوص الطبية إلى رصد الأمراض المخبّأة في الجسم، قبلَ ظهور أيّ مؤشرات. ما هي إذاً أنواع الفحوص الأساسيّة لكل امرأة، والتي تعتمد على العمر وتاريخ العائلة وغيرها من العوامل؟
 
يوصي الأطباء العالميون جميع النساء بإيلاء أهمّية تامّة للفحوص التي تهدف إلى الكشف المبكر عن المشكلات الصحّية الأكثر شيوعاً لديهن، تحديداً:
 
- سرطان الثدي: كلما سارعت إلى اكتشافه، ارتفعت فرص شفائك منه. إذا كنت في العشرينات أو الثلاثينات، سينصحك طبيبك بالخضوغ لفحص الثدي كجزء من المراقبة المنتظمة كلّ سنة إلى ثلاث سنوات. قد تحتاجين لفحوص إضافية إذا كانت لديك عوامل خطر إضافية تزيد فرص إصابتك بالمرض.
 
- سرطان عنق الرحم: يعود السبب الأساسي وراء هذا المرض إلى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، لكن لحسن الحظ يمكن الوقاية من خلال الحصول على لقاح ضدّه. يهدف الفحص إلى إيجاد الخلايا غير الطبيعية الموجودة في عنق الرحم، حيث يمكن إزالتها قبل أن تتحوّل إلى سرطان.
 
- ترقّق العظام وكسورها: بعد دخول مرحلة انقطاع الطمث، تبدأ المرأة بخسارة مزيد من كتلة العظام. غالباً ما يتمثّل العارض الأول بكسر مؤلم حتّى بعد سقوط بسيط أو ضربة. لحسن الحظ، يمكن الوقاية من ترقق العظام وحتّى علاج هذه المشكلة وفقاً لما يراه الطبيب مناسباً.
 
- سرطان الجلد: توجد أنواع عدة من هذا السرطان إلّا أنّ أخطرها معروف بالميلانوما، وبالتأكيد فإنّ العلاج المُبكر سيكون فعّالاً. ثمّة نساء يواجهنَ خطر العامل الوراثي الذي تزداد وطأته عند التعرّض المفرط لأشعة لشمس.
 
- ارتفاع ضغط الدم: مع التقدّم في العمر، يرتفع خطر الإصابة بالضغط خصوصاً إذا كنت تعانين زيادة في الوزن أو تتبعين عادات غير صحّية. وقد يؤدي ضغط الدم المرتفع الى نوبات قلب أو سكتات دماغية بلا إنذار، لذا لا بدّ من البحث مع طبيبك عن السبل الهادفة إلى السيطرة عليه وبالتالي إنقاذ حياتك.
 
- الكولسترول: يمكن لارتفاع الكولسترول السيّئ (LDL) أن يؤدي إلى تراكم الترسّبات وبالتالي انسداد الشرايين، مع الإشارة إلى أنّ الترسّبات قد تتراكم لأعوام عدة من دون أن تصدر أيّ أعراض، لتؤدي في النهاية إلى نوبات القلب أو السكتات. وقد يكون ارتفاع ضغط الدم والسكّري والتدخين العوامل المسبّبة لتراكم الترسّبات، غير أنّ تعديل نمط الحياة والتزام تناول الأدوية التي يحدّدها الطبيب سيخفّضان الخطر في شكل ملحوظ.
 
- السكّري من النوع الثاني: يمكن أن يؤدي هذا المرض إلى مشكلات في القلب أو الكلى أو السكتات الدماغية أو العمى نتيجة الأضرار التي يلحقها بالأوعية الدموية الخاصة بشبكية العين، ومشكلات صحّية أُخرى. غير أنّه يمكن السيطرة على السكّري من خلال الغذاء الصحّي وخسارة الوزن وممارسة الرياضة والتقيّد بالعقاقير المحدّدة، خصوصاً عند اكتشافه باكراً.
 
- فيروس نقص المناعة البشريّة (HIV): وهو الفيروس الذي يؤدي إلى الإيدز، وينتشر عن طريق مشاركة الدم أو سوائل الجسم مع شخص مُصاب، على سبيل المثال عن طريق ممارسة الجنس بطريقة غير محميّة. يمكن للحوامل المصابات بهذا الفيروس أن ينقلن العدوى إلى أطفالهنّ. صحيح لا يوجد علاج أو لقاح ضدّه حتّى الآن، غير أنه من خلال الحصول على الأدوية المضادة للـ HIV يمكن تعزيز قدرة الجهاز المناعي على محاربة هذا الفيروس.
 
إذاً من المهمّ جداً التحدّث إلى طبيبك عن الفحوص المهمّة لك والتي يجرى بعضها كفحص روتيني للإعتناء بصحّتك، مثل اختبار الثدي وعنق الرحم. في حين أنّ البعض الآخر قد يكون ضرورياً وفقاً لعوامل الخطر التي تُحيط بك. صحيح أنّ الفحوص لن تقي دائماً من الأمراض، غير أنها غالباً ما ترصد أيّ داء في وقت مُبكر، ما يزيد فرص القضاء عليه نهائياً.
 
(سينتيا عواد - الجمهورية)
POST A COMMENT