كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

أخبار فنيّة

في هذا المكان عاشت الفنانة العالمية داليدا!

Wed,Dec 19, 2018

من إيطاليا إلى مصر بدأت القصة، حينما توافد مئات المهاجرين بحثاً عن الرزق وهرباً من ويلات الحرب التي كانت تدق أبواب بلدانهم بين الحين والآخر.
 
وداخل حي شبرا، أكبر أحياء القاهرة، كان والد من ستصبح إحدى "أيقونات العالم" في الغناء، بيدرو جيليوتي، يعمل عازف كمان، فيما تنشغل الأم بالحياكة وتربية الأبناء، حتى جاء الخبر السعيد في السابع عشر من كانون الثاني/يناير 1933، حينما رزقت العائلة بتلك الطفلة الساحرة "يولاندا".
 
مرت السنوات وصارت الطفلة التي اشتهرت باسم "داليدا"، واحدة من نجمات الغناء في فرنسا، وذاع صيتها في العالم كله، إلا أنها لم تنس أبداً تلك الأزقة التي ترعرعت بين زواياها. حارة صغيرة تتفرع من شارع "خماروية" بحي شبرا الشعبي، كانت تحتضن المنزل الذي ولدت فيه "داليدا"، وما زالت جدرانه تحتفظ بهيئتها حتى وإن أصابها الوهن.
 
"العربية.نت" توجهت في زيارة إلى الحي الشعبي والمنزل الذي شهد ولادة "يولاندا" التي رفضت عائلتها التحاقها بالمجال الفني، لكنها تمسكت بحلمها، ولم تتخل عن طموحها بكتابة اسمها بحروف من نور.
 
قصة من هنا وأخرى من هناك، بعض الأقاويل تتضارب، وبعض الأشخاص لا يعلمون شيئاً عما حدث، في ظل مرور الزمن وتعاقب الأجيال.
 
غير أن شخصاً يكنى بـ"أبو ابراهيم" حاول أن يسرد باختصار قصة تلك العائلة التي قدمت إلى مصر، واختارت أن تسكن إلى جوار منزله، حيث يمتلك بيتين بالحارة بالإضافة إلى المتجر الخاص به.
 
أسرة داليدا لم تكن تملك المبنى المؤلف من 3 طوابق، إنما كانت تستأجر الطابق الأول.
 
وكان للمنزل شرفة قبل أن يتغير حاله، وتشيد المحلات على الواجهة بدلاً منها، نزولاً عند متطلبات الحياة.
ذكريات اندثرت.. وساكنون جدد
 
داخل المبنى لم يكن ساكنو الطابق الثالث على دراية بتاريخ من عاش بين تلك الجدران. قابلونا بابتسامة صادقة، وأخبرونا أن ذاكرتهم لا تسعفهم، ولا يعلمون شيئاً عن داليدا، التي نالت تكريماً من الجنرال الفرنسي شارل ديغول عن أدائها المميز.
 
في الطابق الأول يسكن الآن "عم صموئيل" الذي استرجع شريطا للذكريات، يوم توجه شاباً مع عائلته للمرة الأولى إلى المنزل، حيث عاشت أسرته في هذا الطابق بدلاً من أسرة داليدا التي انتقلت للطابق الثاني.

 

 

العربية

 
POST A COMMENT