كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

أخبار فنيّة

آخر ما كتب حسن كامي.. ومأساة رحيل ابنه وزوجته!

Mon,Dec 17, 2018

لم تكن حياة الفنان المصري #حسن_كامي، الذي غيبه الموت صباح الجمعة عن عمر ناهز الـ 82 سوى فيلم سينمائي مليء بالمواقف التراجيدية والمشاهد الإنسانية الحزينة والباكية، تحملها الفنان الراحل بصبر وثبات وعزيمة وقوة وإيمان.
 
ولد الفنان الراحل لأسرة ثرية، وتعرض لأول انتكاسة وصدمة في حياته عقب ثورة يوليو من عام 1952، حيث صودرت ثروة أسرته وأملاكها وفقا لقوانين التأميم التي أصدرها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لكنه لم يهتم أو يحزن، كان يقول إن المال لا يهم، المهم هو أن يبقى الإنسان سعيدا وراضيا وقنوعا لا يستسلم لأحزان أو مصائب أو نكسات.
 
وكان كامي محبا وعاشقا للفن الأوبرالي، وصارت الأوبرا ، وفق وصفه، بداخل كرات دمه الحمراء، كانت عشقا له، وكان عاشقا للغناء الأوبرالي، لذا حصد جوائز عالمية كبيرة، وبدأ يعرف طريقه للشهرة والأضواء ويجني الكثير من المال.
 
 
وتفاصيل قصة حب كامي لزوجته الراحلة نجوى كانت مضربا للأمثال على الإخلاص والوفاء والحب الحقيقي، تعرف عليها عندما كان عمره 18عاما خلال لقاء عابر بنادي الجزيرة، وكانت فتاة جميلة ومرحة -هكذا قال – وبدأ يتابعها ويترقبها، وذات يوم طالبته صديقة له في النادي أن يبحث عن وظيفة لفتاة صديقتها في شركة طيران كان يعمل مديرا بها، ليفاجأ أن حبيبته هي تلك الفتاة التي ترغب في العمل.
 
وارتبط كامي بقصة حب مع نجوى، ولكن كانت هناك عقبات كثيرة تعترض إتمام علاقتهما، فقد كان مسلما وهي قبطية، وعندما تقدم لها رفضت أسرتها هذا الزواج وهددوه بالحبس والإيذاء لو استمر في مطاردته لها، فقد كانت عائلتها صعيدية محافظة، وكان أحد أقارب حبيبته يتولى منصبا مهما.
 
ولم يستسلم كامي لذلك، حارب من أجل الارتباط بحبيبته، وكشف أنه ذهب لقساوسة في الكنيسة ليتوسطوا له عند أسرة فتاته، وظل يداوم ويصر على طرق الأبواب ليكمل قصة حبه، وساعدته حبيبته في إقناع أهلها، ووافقوا بعد سنوات من الإلحاح والإصرار منهما.

 

 

العربية

 
POST A COMMENT