كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

أخبار فنيّة

اسعد رشدان يكشف حقيقة ما حصل في نقابة الفنانين!

Sat,Sep 29, 2018

أوضح الممثل أسعد رشدان في منشور على صفحته على "فايسبوك"، ما حصل في نقابة الفنانين والممثلين المحترفين. فكتب:

 

اولاً:

 

الاستاذ جهاد الأطرش لم ينشئ مجلساً للنقابة. المجلس الحالي هو مجلس منتخب من الجمعية العمومية، والمجلس نفسه انتخب احسان صادق رئيسا بحسب الأصول القانونية، ولم تكن هناك من مشكلة معه او مع انتخابه. والمجلس نفسه عاد فانتخب الاستاذ جهاد الأطرش وبالقانون ايضاً. فالمجلس سيد نفسه وليست الجمعية العمومية والا ما كان الاستاذ احسان صادق ليكون رئيساً

 

(وللعلم سوف ترى ربطاً النتائج الرسمية لانتخاب ستة اعضاء جدد في مجلس النقابة لترى ان الاستاذ احسان كان ترتيبه الخامس بين ستة اعضاء منتخَبون فقط...)

 

ثانياً:

 

عندما اكتشف هذا المجلس المخالفات القانونية والادارية والمالية بالتزوير بشكل غير مسبوق لا لبس فيه ولا يتصوره عقل، التي ارتكبتها عقيلته الفنانة الكبيرة سميرة بارودي في الفترة التي كانت فيها نقيبة، كما في فترة ممارستها أمانة الصندوق في النقابة، وُضع الفنان الكبير احسان صادق امام هذه الحقائق. فناشد احسان المجلس لفلفة الموضوع وقدّمت زوجته طوعاً استقالتها من النقابة. وقد وقّع بنفسه مع أخيه الاستاذ جورج خاطر والزميل امين السر فادي سعد تعهداً بتقديم استقالته من رئاسة النقابة على أن يطوى ملف عقيلته الدسم بتقديم استقالتها من النقابة. وهذا ما فعلته لاحقاً في كَتاب محفوظ في السجلات. (المخالفات لاتحصى وليست مخالفة واحدة)

 

وعلى عادته التي اعرفها انا ولم يكن يعرفها هذا المجلس الطيّب، اخلّ احسان صادق بوعده ولحس توقيعه بتحريض من عقيلته، في محاولة تذاكي لتغطية السماوات بالقبوات، مما اضطُر المجلس الى اقامة دعوى قضائية ضدها، بكل المخالفات الادارية والمالية والتزوير وما الى هنالك. كما اقام كل المتضررين، والذين زوّرت السيدة سميرة بارودي تواقيعهم على ايصالات بقبض اموال لا علم لهم بها،أقام هؤلاء الستة من اصل ثلاثة عشر عضواً، دعاوى قضائية ضدها وليست هي من أقام الدعوى اولا كما كذبت في الاعلام بلغة الحملان. وقد قدّمت استقالتها طوعاً اقرارا منها بما اقترفت يداها على مدى سنوات، كما وقّع زوجها على استقالته اقراراً بفعلتها بعد ان ترجّى المجلس عدم الادعاء عليها وتكفّل اقناعها بتقديم استقالتها وهكذا كان. (ربطا الإقرار والاستقالة)

 

ثالثاً:

 

وزير الثقافة لم يعيّن لجنة للنقابة. بل عيّن لجنة من وزارة الثقافة لتشرف على الانتخابات. ومجلس النقابة الحالي يبقى المجلس الشرعي حتى اجراء الانتخابات.

 

رابعاً:

 

ملفات الاستاذ جهاد الاطرش ليست فارغة وليست وهمية. وأربأ بكم ان تقولوا كلاما كهذا دون محاولة ولو خجولة لاستكشاف الحقيقة.

 

خامساً:

 

اما بخصوص قرار وزير الثقافة بتجميد اعمال المجلس، فقد تقدّم المجلس بطعن في عدم قانونية قرار الوزير أمام مجلس شورى الدولة وما زال بانتظار رده . لكن، يبدو ان الوزير المذكور لديه قرار مسبق وهو مصمم على تنفيذه. لا بأس طالما اننا نعيش شريعة غاب وحارة كل مين ايدو الو... وقد توقعنا ذلك، وذُكر هذا في المؤتمر الصحفي الاخير لمجلس النقابة. وقد كنا متأكدين من قرار الوزير.

 

سادسا:

 

بالقانون، السلطة الوحيدة المخوّلة حل المجلس بأكمله هي الحكومة وليس الوزير. ولكن ليس هناك من يهتم بالقوانين، فالوزير هو الحكومة وليس مصرّف اعمال.

 

عندما حاول المجلس ان يطلعه على ملف المخالفات الخطيرة للسيدة سميرة بارودي، لم يُرد أن يعرف، قائلا وبصراحة: "كل المؤسسات هيك"... لم اصدق انه تفوه بهذا الكلام الا بعد ان سمعته على لسان كل الأعضاء. فعلا كان تبريره موفّق

 

واسطة احسان صادق من خلال استغلال النقابة والفنانين خلال خمسة وعشرين عاماً كبيرة جداً، ناهيك عن استغلال اسم النقابة وظروف الاعضاء للكسب الشخصي والشهود كثر...

 

برأيكم، انتصر احسان صادق؟ ضد من؟ ومن يحاربه؟ لقد جنت على نفسها براقش...

 

إنه بما فعله هو وعقيلته، فتح على نفسه ابواباً لن تقفل ابدا ما دمت اتنفس، ليس أقلها ما فعلته عقيلته، والذي سيلاحقها هذا الكابوس الى آخر الأزمنة. إسألوا أعز صديقاتها حتى الأمس القريب ما هو رأيهن بها اليوم بعد أن وضعتهن في موقف حرج لا يستطعن بعد ما فعلته، الا ان يخجلن بها ومن انفسهن.

 

كانت الثقة بها عمياء فخانت الثقة وأساءت الأمانة، وهي اليوم تتباهى بما اقترفت يداها وتحاول أن تزيّن ارتكاباتها بالكذب الوقح الوقح. كاذبة... لم أرَ نوعاً يشبهها. أما الفنان الكبير احسان صادق، فإني رغم خلافي النقابي معه منذ خمس وعشرين سنة بسبب مخالفته كل القوانين وفي كل الأوقات، لم أكن أتمنى له هذه النهاية، واقفاً مستعطياً على ابواب السياسيين الذين يفعلون له ما يريد، ليس الا ليرتاحوا من لجاجته، وأن يتعرّض من الآن فصاعداً لأقذع الانتقادات والاتهامات غير المشرّفة والموثقة، والشهود كثر لا يحصون، اتهامات تعود الى عشرات السنين قبل وجود هذه النقابة وبعدها...

 

أودّ أن اسمع رأيكم عندما تقرأون رسالة الكبير المرحوم توفيق الباشا الى مجلس النقابة يعلن فيها استقالته من مركز النقيب ومن النقابة كلها، وقد تنبّأ فيها، بما يحصل اليوم، بسبب ممارسات احسان صادق وزوجته...

 

المشكلة هي مع مصداقية أسعد رشدان التي يرتجف منها احسان صادق والسيدة عقيلته، اللذان لم يجرؤا على مواجهتي ولن يجرؤا يوماً.

 

ولهما اقول ولكل الشتّامين من ورائهما:

 

لم يعد يهمني من يربح ومن يخسر وما كان هذا همي في الأساس. ما يهم الآن هو سقوط القناع بعد صراع تسع وأربعين سنة، تخفّى منها الاحسان اربعة وعشرين عاماً، ظنّاً منه ان الناس قد نسيت تاريخه، ليعود فيظهر منذ خمس وعشرين سنة ليحاول تأسيس شركته النقابية، فكان هناك له أناس بالمرصاد. لا انكر حنكته في تركيب ما يركّب، وهو سمسار، ولكن، كان بامكانه ان ينهي حياته النقابية والفنية وهم نجم كبير ولا احد يمكنه نكران ذلك، حافظاً كرامته بالحد الأدنى، للأسف كانت له عقيلته بالمرصاد هذه المرة وهو يعرف ذلك، فسقط الهيكل على من فيه.

 

إنني اهدي ما هو حاصل اليوم، الى أرواح كلٍ من الحبيب ابراهيم مرعشلي، والكبير توفيق الباشا والمخرج الحبيب ابراهيم الخوري والى الزميل الصديق أطال الله بعمره الممثل الكبير سمير شمص الذي استقال من النقابة والذي لديه في امانة السر ملف بمئات الشكاوى والمراسلات الى الوزارة المختصة ضد ممارسات احسان صادق غير القانونية، كان احسان يخفي هذا الملف عن الأعضاء وعن المجالس المتعاقبة... كما اهدي هذا الى كل الزملاء الذين عانوا وتحملوا وان بصمت كل الممارسات...

 

أخيرا لا آخراً... صار مارق عا راسنا مية وزير... وما حدا شلّش... وما حدا أكبر من الناس الأوادم والصادقين. مجلس النقابة الحالي يحوي خيرة الناس الكرام والشرفاء باعتراف احسان صادق نفسه.

 

11 ضد 1... فكّروا فيا...

 

ولكل البشر أقول: من يستر على فاسد وتبعه رغم كل الأدلة والبراهين، فهو حتما فاسد ولا حجة له مهما علا شأنه، ولينتظر مني الاثباتات التي ستتوالى الى الى ان يأخذ الرب مني وديعته.
واحذّر السيدة بارودي من اللعب على الوتر السياسي والمذهبي لاننا متضامنون بالروح ضد الفساد. فالشيعي والسني والدرزي إخوتي في محاربة الفساد وكذلك مؤيد حزب الله والمستقبل والتيار الوطني الحر وحركة امل والكتائب والقوات اللبنانية واي حزب يتعاون في كشف الفساد والفاسدين والمفسدين.

 

وللفاسدة أقول:

 

قد تحصلين على البراءة إذا كان القاضي كالوزير ولكني لم أفقد الأمل بعد.

 

في كل الأحوال انتِ مزوّرة ومحتالة وكاذبة ولن أزيد. جايي الايام. والأسوأ عندما يعرف الجميع لماذا فعلتِ ذلك... انا أسعد رشدان: روحي تشكّي عليي قدح وذم، بركي بتربحيلك شي دعوى...

 

أما صندوق "الفنانة النقابية" الذي تبخّر بين ليلة وضحاها بما فيه، ادّعت الفنانة الكبيرة ان القهوة انسكبت على ايصالات القبض والدفع فرمتها في المهملات، وبالتالي الصندوق فارغ، ولا من يعلمون.

 

هذه قصة أخرى تأتيكم في العدد القادم... لننطلق بعدها الى متابعة المشوار الطويل...

 

ترقّبوني.

 

أيها القوم، إن ضبطتموني يوماً مخالفاً فارجموني ولا ترحموني."

 

 

وكالات

POST A COMMENT