كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

أخبار فنيّة

انطلاق مهرجان موازين بالمغرب وسط إجراءات أمنية مشددة!

Sun,Jun 23, 2019

انطلقت الدورة الثامنة عشر من مهرجان موازين إيقاعات العالم، أمس الجمعة، بالعاصمة المغربية الرباط، وسط إجراءات أمنية مشددة.

ويعتبر مهرجان موازين أحد أهم المهرجانات الغنائية على مستوى العالم والأضخم عربيا وأفريقيا، والذي تنظمه المملكة سنويا ويجمع أبرز نجوم الغناء والموسيقى من أنحاء العالم.

وكان جمهور منصة النهضة المخصصة للموسيقى الشرقية، على موعد، أمس الجمعة، مع المغني المغربي محمد رضا، والمغنية اللبنانية كارول سماحة.

أما جمهور منصة محمد الخامس بالرباط، فكان على موعد مساء الجمعة مع فرقة باليه فلامينكو دي أندلوسيا من إسبانيا التي قدمت عرضا شيقا جمع بين الموسيقى والأداء الحركي الرشيق.

وعلى منصة السويسي، كان الموعد مساء الجمعة مع المغني الكولومبي جي بالفين، والمغنية الإسبانية روزاليا، بينما قدمت فرقة بي.سي.يو.سي من جنوب أفريقيا حفلها على مسرح أبو رقراق.

وكان التفاعل الأكبر من جمهور المهرجان مع الأغنية الشعبية المغربية والتي حضرت بقوة في الافتتاح بصوت مصطفى بروكون، وزهيرة الرباطية على منصة شاطئ سلا.

ويشمل برنامج مهرجان موازين الذي يمتد حتى 29 حزيران/ يونيو ويقام تحت رعاية العاهل المغربي محمد السادس أكثر من 100 حفل بمشاركة نحو 1600 مغن وعازف وراقص.

يذكر أن الدورة السابقة لمهرجان موازين، عرفت مقاطعة شعبية واسعة تزامنا مع حملة مقاطعة منتجات ثلاث شركات.
 

ويثير مهرجان موازين في كل سنة جدلا بالمغرب، كان أشدها تلك النسخة التي ظهرت فيه المغنية الأمريكية جينفر لوبيز على القناة الثانية وهي تؤدي بعض الحركات الراقصة وبلباس فاضح استهجنها المغاربة قائلين إنها لا تليق ببلد إسلامي، بالإضافة إلى الأجور “الخيالية” التي تعلن بعض التقارير الإعلامية أن المغنيين يتقاضونها من أجل إحياء حفلات لمدة لا تزيد عن ساعتين.

يشار إلى أن مهرجان (موازين .. إيقاعات العالم)، الذي انطلق سنة 2001، يعد موعدا لعشاق ومحبي الموسيقى في المغرب، إذ استقطب أكثر من مليوني زائر خلال كل دورة من دوراته الأخيرة، ويعتبر ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

ويتم تنظيم مهرجان موازين كل سنة على مدى تسعة أيام، ويقدم برنامجا غنيا ومتنوعا يجمع بين أكبر النجوم العالميين ومن العالم العربي، مما يجعل مدينتي الرباط وسلا مسرحا للقاءات استثنائية بين الجمهور وفنانين مرموقين.

ويخصص هذا المهرجان، الذي يساهم في الترويج للموسيقى المغربية، أكثر من نصف برمجته للمواهب الوطنية.

ويمكن المهرجان، الذي يحمل قيم السلام والانفتاح والتسامح والاحترام، من الولوج المجاني بنسبة 90 في المائة من حفلاته الموسيقية، مما يجعل الوصول إلى الجمهور مهمة أساسية. كما يعد داعما أساسيا للاقتصاد السياحي الإقليمي وفاعلا في خلق صناعة الفرجة بالمغرب.


عربي 21

POST A COMMENT