كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ابرز المواضيع

ريا الحسن: "تحقيقات "المعلومات" و"قوى الأمن" لا تستهدف أي طائفة أو فئة معيّنة!

Tue,Aug 13, 2019

بعد توجيه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي نداءً الى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، "سائلاً كيف يقبل بفبركة ملفات لاشخاص من دين واحد ومذهب واحد؟ نحن مع القانون، ولكن هل مسموح تعذيب الناس في اقبية ​الامن الداخلي​ و​شعبة المعلومات​ خلال التحقيق معهم؟" توجّهت وزيرة الداخلية ريّا الحسن الى الديمان اليوم، حيث أكدت للبطريرك الراعي أن تحقيقات شعبة المعلومات والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لا تستهدف أي طائفة أو فئة معيّنة، وسلّمته تقارير تشير الى ان الموقوفين لا يتعرضون لأي نوع من التعذيب أو التنكيل.

وعرض البطريرك الراعي، مع الحسن الاوضاع العامة، إضافة الى موقفه من شعبة المعلومات وما لديه من معطيات بهذا الخصوص.

وقالت الحسن بعد اللقاء: "الزيارة هي للاطمئنان على البطريرك ولتقديم التهنئة له بمناسبة عيد السيدة العذراء، ولاستيضاحه السبب الذي دفعه الى إطلاق النداء حول ممارسات شعبة المعلومات تجاه الموقوفين. وقد أكدت له ان الشعبة لا تقوم بأي استهداف لأية طائفة، وانا أجزم بذلك، ومتأكدة منه، ونحن نعمل بكل شفافية وحرفية وأتحدّث عن نفسي كوزيرة للداخلية لأن عملنا لا يصبّ ضد أية فئة. ومن جهة ثانية فقد سلمته بعض التقارير والقرائن بأن الموقوفين لدينا لا يتعرضون لأي نوع من التعذيب والتنكيل، وكان لغبطته بعض الهواجس فأعلنت له استعدادي في اي وقت اذا كانت لديه بعض الهواجس او الاستفسارات ان أكون على تواصل معه، ليكون على بينة من كل الامور، وشعبة المعلومات تقوم بعمليات استباقية كبيرة ونرى نتائجها على الارض ونرى كيف ان الامن مستتب".

وأضافت: "الاهم انه ما من احد معصوم عن الخطأ، ولكن في الوقت نفسه علينا ان لا نقحم الاجهزة الامنية باية مناكفات سياسية لانها تضر بسمعتهم وبسمعة لبنان. ومن الضروري ان نحيّد الاجهزة الامنية والقضائية من قيادة الجيش، لأمن الدولة، والامن العام، للامن الداخلي، عن المناكفات السياسية، ويجب ألا يتعرّضوا لأية حملة لأنها تضرّ بنا كلبنانيين، مسلمين ومسيحيين".

وختمت الحسن مكررة التأكيد انها "على استعداد تام لتقديم كل التفاصيل اذا كان لدى غبطته اي استفسار".

وحول بادرة الحل بعد اللقاء الذي حصل في القصر الجمهوري بعد حادثة قبر شمون وعودة الحياة الى الحكومة، قالت: "الجميع كان مرتاحاً وان شاء الله بعد العطلة سيعود مجلس الوزراء الى العمل ونضع كل الاستحقاقات الداهمة موضع التنفيذ ونبدأ اتخاذ القرارات، لانه لم يعد هناك من مجال لإضاعة الوقت".

الى ذلك، استقبل الراعي وفدا من الرعية المارونية في روما في حضور المطران رفيق الورشا، كما استقبل ظهراً الوزير السابق سجعان قزي.

 

المركزية

POST A COMMENT