كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ابرز المواضيع

شدة قلم: أوساط دبلوماسية لموقعنا: هذا ما فعله بيان السفارة الأميركية في البلد!!!

Tue,Aug 13, 2019


يُحكى أنّ خمسة اجتمعوا في القصر الكبير.. "بيّ الكل" و"الإستيذ" و"بيّ السنيي" و"البيك" و"المير".. دخلوا والعبوس يخيم على الوجوه.. والشرر يتطاير من العيون.. وخرجوا بعدما "تباوست اللحى".. ووضعوا نقطة آخر السطر على "أزمة قبرشمون"..



ولكن مجموعة من الأسئلة طرحتها أوساط دبلوماسية مقرّبة من "عين التينة" و"السراي الكبير" معاً: "ما الدوافع التي حدت إلى هذه الصلحة "هيك فجأة وبلا مقدمات؟!".. ماذا بعد؟!.. خصوصاً أنّ القصة، وإنْ انتهت بتبويس اللحى.. لكن "فيها دم".. فمن سيدفع ثمن هذه الدماء؟!.. وكيف؟!.. مَنْ سيكون كبش الفداء؟!.. وعلى مَنْ ستقع المسؤولية؟!.. وأي أسلوب سياسي سيتم التعاطي فيه؟!.. بعدما انقضت عطلة الأضحى وعاد الكل إلى العمل.. فيما القضاء لا يزال في إجازته"..


أسئلة كثيرة غير الواردة أعلاه جرى طرحها.. ولكن بنفسها الأوساط عادت لتستقرئ الواقع المقبل.. فقالت: "بما أنّها "راحت على اللي راح".. وبما أنّ جلسة مجلس الوزراء الأولى ما بعد الأزمة.. أظهرت وبكل وضوح أنّ المصالحة لم تكن عامرة بالمصارحة.. بل إنّ القلوب لا تزال "مليانة".. وتنتظر للانقضاض على المفرق"..


وأوضحت الأوساط أنّ "بيان السفارة الأميركية التوعّدي والتهديدي.. والذي تناول خلفيات وتداعيات أزمة حادثة قبرشمون.. كان الدافع الأساسي إلى الحلحلة الداخلية.. فلا الخوف على مصالح البلد.. ولا حتى السعي إلى إعادة المياه إلى مجاريها.. بل ما هو إلا الخوف على النفس من الوعيد الذي تضمنه البيان الأميركي.. حتى سارع الخماسي إلى الاجتماع تحت قبة "بيت الكل".. مُذعنين غير راغبين.. ومجبورين غير مُريدين.. ولكن ما بأيديهم حيلة"..


وأشارت الأوساط إلى أنّ "بيان العار والإهانة الأميركي في الأعراف الدبلوماسية.. هو أحقر ما يمكن أنْ ينضح به مكتب إعلامي لسفارة ما.. وبما أنّها سفارة "أميركا" الدولة العظمى.. وبما أنّه لم يكن مذيلاً بتوقيع السفيرة الأميركية إليزابيت ريتشارد.. فهي أعلى مستويات الإهانة لبلد يعتبر نفسه سيداً حرّاً ومستقلاً"..

وختمت الأوساط: "ها هي الخارجية اللبنانية بكماء صمّاء عن البيان ومضامينه وخلفياته.. وها هو الرئيس سعد الحريري قد وصل إلى واشنطن وسيلتقي وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو الخميس المقبل.. و"الموس انبلع".. وعين المجتمع الدولي على موازنة لبنان للعام 2020.. ورامي سلمان وسامر أبو فرَّاج أصبحا تحت التراب.. ولكن هل تمّت المُصالحة؟!.. نأمل أنْ تكون من القلب إلى القلب"..

 

 

مصطفى شريف - مدير التحرير


 

 

 

 

 

 



 

POST A COMMENT