كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ابرز المواضيع

خاص: "مأضربين" يا بلدنا... نحنا شوية مساكين!

Tue,May 14, 2019

كم كان رائعاً المرحوم شوشو حينما غنى "شحّادين يا بلدنا" في مطلع سبعينات القرن الماضي، حقاً هو ما ينطبق على واقعنا اليوم، فلأننا "شحادين" نعبّر عن وجعنا بالإضراب والاعتصام، ونشعر كأن ذاك المسمى "معاش.. ما عاش اللي ممكن يشوفوا بكفي لآخر الشهر".

 

فعلا يا شوشو "صرنا شحادين".. ولو كنت حيّاً بيننا اليوم، وتعيش ما نعيشه، وتعاني ما نعانيه ستزيد الكثير على أغنيتك التي أصبحت أشبه بنشيد وطني نردده في يومياتنا.

 

مع كل أزمة، وما أكثرها اليوم، نسترجع أغنيتك، فأنت أصبت وعبّرت عن واقعنا اليوم بكلمات الأمس، علما بأنّه في ذاك الزمن كان لبنان افضل بكثير من اليوم رغم اننا كنا على وشك حرب اهلية دمّرتنا واعادتنا الى الوراء.

 

اليوم كل قطاعاتنا تشعر بالخطر، وتنفذ اضرابات حتى اصبحنا اليوم "مأضربين يا بلدنا"، لقد وصلنا الى مرحلة "صار اللي بيقبض معاش محسود" واصبح الخوف من الغد يرافقنا، فمصطلح انهيار وافلاس وسقوط من الاكثر استعمالا وتداولا بين الناس.

 

ويحاول المسؤولون في هذا البلاد الكذب علينا مدّعين إصلاح أخطائهم قدر المستطاع، بعدما اوشك الهيكل أن يسقط على الجميع، فإذا دخلنا مرحلة الانهيار الحقيقي عندها كل القيم ستسقط.

 

دققنا ناقوس الخطر ولا حياة لمن تنادي، فالج لا تعالج، لا احد يريد التنازل، تبقى اغنيتك يا شوشو عنوان المرحلة، وليتك يا شوشو كنت حيا بيننا لربما قدمت لنا اغنية تعطي الحلول، كي لا نبقى "شوية مساكين".

 

 

محمد جابرChecklebanon

POST A COMMENT