كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ابرز المواضيع

فرنجية: لا شيء يبشر بالخير ... والتيار يريد احتكار المشروع السياسي!

Thu,Mar 14, 2019

اكد رئيس “تيار المردة” النائب السابق سليمان فرنجيّة ان الجميع خائف على الوضع الاقتصادي، مقدماً دعمه لمكافحة الفساد واي امر اصلاحي.

 

فرنجيّة، ومن مقر الرهبنة المارونية في غزيز، قال: "كلنا خائفون على الوضع الاقتصادي وكلنا نقول انها مرحلة لا نعلم كيف نخرج منها، والجميع نيّته صافية للخروج من هذا الوضع... نحن دائماً داعمون لأي مبادرة لمكافحة الفساد أو الهدر لنستطيع الخروح من المأزق الاقتصادي الذي يطال لبنان".

 

وحول ملف التعيينات رأى انه " إذا كانت التعيينات وفق معايير أكاديمية فلا شروط لدينا لكن إذا كانت وفق معايير لصالح فريق معيّن فبامكاننا أن نضع شروطنا ويمكننا أن نتعاون مع أي فريق متضرّر، وذلك لكي نأخذ حق الناس الذين يكون انتماؤهم معنا”.

 

واضاف: “نعتبر أنّ هناك "صفر خلافات" بين الموارنة ونحن دائماً بتصرّف رئيس الجمهورية ويمكن أن يستدعينا متى يريد ولا أستطيع أن أفرض عليه من يشارك في اللقاء”.

 

وعلى الرغم من انه اكد انه لا يتهم احداً بموضوع التعيينات الا انه اشار الى انه لديه شكوك و"لا شيء يبشر بالخير حتى الآن وكل التصرفات التي حصلت تدلّ على ان التعيينات مطروحة ليأخذها فريق معين ونحن نحترم نوايا رئيس الجمهورية ميشال عون ونؤمن بها لكن سنرى إذا كانت ستتحقّق”.

 

ورداً على سؤال حول تحالفه مع رئيس حركة امل، رئيس مجلس النواب نبيه بري، اجاب "التحالف مع بري بدأ منذ التسعينيات وهو ليس موجهاً ضد أحد، ونحن نعتبر أننا في نفس المشروع السياسي الذي ينتمي إليه الرئيس عون، لكن المشكلة هي ان التيار الوطني الحر يريد احتكار المشروع السياسي له".

 

وتابع: " ليس لدي مشكلة شخصية مع أحد انما لدينا خلافات سياسية، ونعتبر ان اكثر الناس الذين يجب أن نتفاهم معهم هم التيار الوطني الحر".

 

وعن موضوع مكافحة الفساد، اكد فرنجية ان الفساد لا ينتهي الا باقفال ابوابه، معتبراً أن "نظام الدولة هو من يفتح الباب للفاسدين كي يمارسوا فسادهم".

 

هذا وتطرّق فرنجية  إلى ملف النزوح السوري، قائلاً: “على لبنان أن يعمل لمصلحة لبنان وعلى سوريا أن تعمل لمصلحة سوريا، أحياناً تلتقي المصلحتان وأحياناً تختلفان، واذا كانت مصلحة لبنان بإعادة النازحين لا يجب القيام بعكس ذلك...".

 

وتابع: "لا يجب ان نكون ورقة بيد اي دولة او اي مشروع للعمل ضدّ أو مع النظام السوري، واذا رأينا ان مصلحة لبنان باعادة النازحين الذين يشكلون عبئاً ديمغرافياً واقتصادياً، فلو مهما حصل في لبنان ان اعادة النازحين حق... لبنان يجب ان يعيش بقرب محيطه، والله خلق لبنان بجانب سوريا، يجب ايجاد صيغة تفاهم مشتركة."

 

من هنا تساءل: “إذا كانت مصلحة لبنان تقتضي حواراً على أعلى مستوى لإعادة النازحين، فلماذا الرفض؟ لا يجب ان نقول لا حتى لو بومبيو سيأتي بزيارة الى لبنان، فالأجندا الاميركية غير الاجندا اللبنانية... على الأميركيين أن يتفهموا أننا سنقوم بأي شيء لإعادة النازحين...المشكلة اننا نقدم هدايا اكثر مما يقدم طالبو الهدايا منا ".

 

واذ لفت الى ان "سوريا في مكان معين ترغب باعادة النازحين لانها لا ترغب ان يكونوا ورقة خارجية بيد دول الخارج، اعتبر ان سوريا، في حال كان لديها رعاية دولية للعودة الى لبنان، ستعود الى لبنان رغماً عنا، وان لم يكن لديها اي رعاية، فلن يؤثر علينا الحوار معها".

 

 

وكالات

POST A COMMENT