كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ابرز المواضيع

غنى غلاييني لموقعنا: "إحذروا موضة الــKeto Diet"!

Thu,Dec 06, 2018


تضج شاشات التلفزة بـ"خبيرات وخبراء علم التغذية"، وكل شاشة لديها مَنْ يُسدي النصائح، ويرميها على الناس في ظل تضخّم هاجس الاهتمام بالنحافة والصحة والرشاقة، التي باتت مدار اهتمام الجميع من الجنسين ولمختلف الأعمار والمستويات الاجتماعية.

موقعنا قرّر تسليط الضوء على هذه الظاهرة، من خلال لقاءات دورية مع خبيرات تغذية لتناول آخر المستجدات في عالم التغذية وصيحاته الكثيرة، خصوصاً المرتبطة  منها بأنواع "الريجيم".

لقاؤنا الأول مع خبيرة التغذية غنى غلاييني، التي بحثنا وإياها نظام "الدايت" الجديد " keto diet" .. حسناته وسيئاته، نتائجه كما تداعياته.    

أكدت غنى غلاييني أن أهمية "keto Diet” أنه يحتوي على الكثير من الدهون بنسبة 75% منها الدهون الصحية (الأفوكا، الكتان، المكسرات النيئة...) وغير الصحية (كالسمنة والزبدة والمقالي والأطعمة الدسمة أي الدهون المشبعة)، 20% من البروتين وقليل بالكاربوهيدرات بنسبة 5% فقط.


وأوضحت أنّ هذا النظام يعيدنا إلى الطبيعة، من خلال المأكولات التي كان أهلنا وأجدادنا يتناولونها سابقاً، مقللاً من نسبة الكاربوهايدرات، ومفسحاً المجال أمام الجسم ليحرق الدهون، لأنّ الدماغ يحتاج إلى السكر، وحينما لا يجد السكر يضطر لاستعمال الدهون الموجودة، ليحصل على الطاقة من خلالها.

وأشارت غلاييني إلى أنّه يمكن اعتماد الـ " keto diet"  لفترة طويلة، قد تترواح بين 3 و 6 أشهر، لكن الجسم حينما يلجأ لحرق الدهون ويحولها إلى طاقة، تتولّد مادة تُسمى "كيتونزketones "، وهي مُضرّة جداً، فإذا ارتفعت نسبتها في الجسم من الممكن أنْ تتسبّب بـ "كوما" أو أضرار في الدماغ، وذلك لأنّ "ketones" تشبه مادة "الاسيتون"، لذلك نلاحظ ان رائحة الفم عند اعتماد الـ" keto diet " تشبه "الاسيتون".

ولفتت غلاييني إلى أنّه من الطبيعي أنْ ينجح هذا النظام، فالدهون حينما نتناولها نشعر بالشبع، ولا نتناول كمية كبيرة، كما تجعلنا نستمر طويلاً دون تناول طعام، ومن الطبيعي أنْ ننحف لأننا نتوقف عن تناول الكاربوهايدرات والحلويات.

وبعد التوقف عن " keto diet" أوضحت غلاييني أنّه يجب أنْ نخفّف الدهون تدريجياً ونرفع نسبة الكاربوهايدرات والنشويات مثل البطاطا والخبز والمعجنات.

ونصحت غلاييني ختاماً بعدم اللجوء إلى "الكيتو دايت" لأنّه من الممكن أنْ يحرق الدهون والعضلات معا، وهما مهمان لـMetabolism، خصوصاً أنّ النزول السريع قد يؤدي إلى عودة سريعة للسمنة وبشكل مضاعف، ولا يمكن الاستمرار فيه كل العمر، لأنّه قد يسبب ارتفاع في الكوليسترول والــtriglycerides ، وشحم حول الكبد، كما انه خطير جدا على الشرايين.

 

 

 

 

 

 

 


خاص Checklebanon
 

POST A COMMENT