كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ابرز المواضيع

خاص شدة قلم: كتاب مفتوح إلى الرئيس الحريري.. عليّ وعلى أعدائي!

Tue,Nov 06, 2018

طالت غيبة الرئيس سعد الحريري في فرنسا.. وتواصلت معها سجالات العقبات المستولدة.. لعدم خروج الحكومة إلى النور.. وفُتِح بازار التسويات التي اعتاد عليها الأفرقاء المعادين لإسم الحريري عامة.. باختلاق العقدة السنيّة.. الساعية إلى الانتقاص من حصة الرئيس الحريري..



وبما أنّ حزب الله هو المحرّك الأول لأحجار الدومينو السنية الستة.. وبما أنّ أحداً لم يطالب بحصة للشيعة المعارضين للثنائي الشيعي.. ولا حتى الرئيس الحريري.. كان الأجدى بالحزب أن يتنازل عن حصته.. ويقدم لأحبابه الستة حصة وزارية ولو كانت حقيبة دولة..

وعلى هذا الأساس وبما أنّ العقد تتوالى في وجه إبن الرئيس الشهيد.. نحن اليوم نناشده أن يتخذ موقفاً.. لو كان الشهيد في موقعه لاتخذه واعتكف عن التشكيل أو حتى اعتذر.. أولاً لأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وللمرّة الأولى يكسر الجرّة مع حليفه الشيعي.. ويؤكد أنّ الرئيس الحريري مُصيب في موقفه.. بل له كل الحق بعدم توزير أحد أعضاء اللقاء التشاوري.. كونهم قياساً إلى "ذلّة وسقطة الست" سكارليت حداد "فرشوخين ونص".. و"من كل وادي عصا" وجمعتهم مصلحة حزب الله.. بتهجين عدو جديد للبيت السني من قلب البيت السني ليكون "دود الخل منو وفيه"..

ثانياً.. لأن العالم أجمع يعاني من أزمات أهم من الهبل السياسي اللبناني.. والتدخل الإيراني والتعطيل المستمر.. خصوصاً غداة المرحلة الثانية من العقوبات.. وما قد ترخيه على الداخل اللبناني.. وهو ما يسعى الحزب إلى مواجهته على حساب الطائفة السنية.. ليؤكد أنّ رئاسة الحكومة فاشلة.. بعدما اعتاد على تنازلات الرئيس الحريري.. الذي سعى من وجهة نظره إلى "تسيير مراكب البلد".. لكن الرياح الإيرانية لا تزال تعصف بالداخل اللبناني..

وثالثاُ.. سرعان ما تمر الأيام ويفقد العالم قدرته على احترام الداخل اللبناني العاجز عن الإلتزام بما تمّ التوصل إليه في مؤتمر "سيدر" لدعم لبنان.. وهو ما بدأت تباشيره تلوح مع إعلان البند الدولي عن وضعية لبنان السيئة..

وعلى هذا الأساس نكرّر مناشدتنا للرئيس الحريري.. لا تدعهم يحرجوك فيخرجوك.. وخُذ خطوة جبارة.. فهدفهم "تشكيل" حكومة هجينة عاجزة عن الحل والربط.. بل يكونون عند أي هزّة قادرين على هدّ المعبد فوق رؤوسنا.. لذا قلها: "عليّي وعلي أعدائي".. إما شكّل حكومة شاء من شاء وأبى من أبى.. وإما اعتكف عن التشكيل.. ولكن لا تتنحى.. وليتحمل المسؤولية واضع العصي في دواليب مسير البلد...
 


مصطفى شريف- مدير التحرير
 

POST A COMMENT