كن الأول
في معرفة آخر الأخبار والتحقيقات والمقابلات

إشترك الآن لمتابعة آخر المستجدات
على مدار الساعة

ابرز المواضيع

في ذكرى 13 تشرين... صهرا القصر كل "يصّلي" على ليلاه!

Wed,Oct 09, 2019

 13 تشرين الأول 1990، يوم كُتب في ذاكرة معظم اللبنانيين، انه اليوم الذي شكّل نهاية  الحرب الأهلية اللبنانية، على جثث مئات من ضباط وعناصر الجيش اللبناني الذين سقطوا في تلك المعركة القاسية مع الجيش السوري... لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الوصاية على لبنان".

وفي ذاك اليوم ايضا، غادر رئيس الحكومة الانتقالية وقتذاك العماد ميشال عون قصر بعبدا، باتجاه النفي... وفي الموازاة تشكّلت الحالة العونية الشعبية، التي ولد من رحمها التيار "الوطني الحر" في اطار تنظيمي سياسي...

تفاصيل كثيرة، تاريخ لبنان الحديث كُتب خلال هذه المرحلة، وتبدّلت الظروف... وكل فريق او طرف او حتى فرد يقرأ هذا التاريخ وما بعده انطلاقا من قاموسه الخاص...

ويأتي احياء الذكرى هذا العام، في قداسين منفصلين:

- السبت 12 تشرين الاول في  كنيسة الصعود في الضبيه وتقيمه المعارضة العونية.

- الاحد 13 تشرين الاول الساحة العامة في بلدة الحدث احتفال مركزي للتيار "الوطني الحر".

وسيكون النائب شامل روكز "نجم" القداس الاول حيث كما اعلن بالامس "سيشارك مع رفاقه الضباط المتقاعدين في القداس ولن تكون لي كلمة في المناسبة"، مع العلم ان المشاركة فقط تحمل الكثير من المعاني، لا سيما بعد استقباله عددًا من القيادات العونية المعارضة في ايلول الماضي.

اما في الحدث، فمن المتوقع ان يلقي رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل كلمة تتناول مختلف التطورات، حيث تحضيرا للمناسبة اعلن "نلتقي في 13 تشرين ونحقق الغايات التي استشهد من أجلها الشهداء".

وبالتالي، فان صهرَيْ الرئيس ميشال عون مؤسس "التيار" والحالة الشعبية العونية، سيرفعان الصلاة لراحة نفس الشهداء، منفصلين؟ والسؤال: هل حصل الانفصال التام بينهما، وهل سيتدخّل عون للمّ شملهما.

لا انقسام!!!

فقد اوضح مصدر في التيار "الوطني الحر"، عبر وكالة "أخبار اليوم" ان روكز اعلن منذ البداية  انه لا ينتمي الى التيار "الوطني الحر"، بل ان حركته السياسية هي انطلاقا من موقعه "العوني"، اما في المقابل فالوزير باسيل هو رئيس الحزب اي انه على رأس مؤسسة، و"التيار" هو الذراع السياسي للعمل العوني، وعند اي استحقاق انتخابي قيادة التيار تعلن المرشحين أكانوا منتسبين او حلفاء! اشار الى ان التباين موجود، لكنه لا يعني الانقسام او الخلاف الجذري الكبير.

خارج الحزب...

وهل دعم المعارضة العونية هي بهدف خلق فريق "لمحاربة" باسيل من قبل من تركوا او طردوا من "التيار"، اجاب المصدر: المعارضة باتت اليوم خارج الحزب، مع العلم ان باسيل حين انتخب على رأس الحزب لم يتصرّف بشكل عشوائي ولا حاقد مع المعارضة، بل مَن كان يشكل هذه المعارضة ارتضوا لنفسهم ان يكونوا خارج الحزب.. لكن التيار باقٍ ومستمر.

وذكر ان باسيل الذي استلم امانة الحزب من الرئيس عون، تقدم كثيرا بهذه المسيرة، فارتفع عدد المنتسبين، كما ان نتيجة الانتخابات النيابية التي انبثقت عنها الكتلة النيابية من 29 نائبا هي خير دليل.

واذ اشار المصدر الى وجود محاولة لتشكيل حركة ما، وهذا حق مشروع، استدرك قائلا: من هو بعيد عن العمل المؤسساتي او الاطار التنظيمي ليس له فاعلية كبيرة، مشددا على ان "التيار" هو المظلة التي ترعى كل ما له علاقة بالعمل السياسي والتنظيمي وهي الحركة الاساسية التي تعكس الحالة العونية.

لم تسجّل اخطاء جوهرية

وعما اذا كان الرئيس عون سيتدخّل بين الصهرين؟ قال المصدر: منذ ان نشأت هذه الحالة المنشقّة، الرئيس عون كان واضحا انه سلّم الامانة لباسيل، ادراكا منه انه بذلك يحفظ المسيرة للحالة العونية ويحفظ مسيرة "التيار" ويجعله ينتقل الى مكان آخر افضل.

وختم: جبران باسيل نجح لغاية اليوم، مع العلم انه في العمل السياسي لا نجاح 100%، لكن لم تسجّل اخطاء جوهرية اساسية يمكن ان تنعكس سلبا على المسيرة.

تضارب في وجهات النظر

وفي سياق متصل علمت وكالة "أخبار اليوم" انه على الرغم من تنظيم القداس السبت المقبل، الا ان "المعارضة العونية" تعاني من تضارب في وجهات النظر، حيث الاولويات غير متجانسة نتيجة لعدم القراءة الموحدة.

 

أخبار اليوم

 
 

POST A COMMENT